مسلسلات رمضان
تأسيس حركة "صدى ليبيا" لتصحيح مسار الثورة الليبية!
22/04/2012

أعلن أعضاء من إدارة الأزمة بالمجلس الانتقالي الليبي تأسيس حركة "صدى ليبيا" الاجتماعية السياسية بهدف تصحيح مسار الثورة الليبية، وإنهاء الشرعية الثورية والانتقال للشرعية الدستورية. وقال الدكتور علي محمد المهدي الفيتوري، رئيس الحركة، إن الحركة نشأت من أجل تحويل ليبيا لبلد ديمقراطية، بلد للمؤسسات يحكمه الدستور لا العصبيات والأهواء. وأشار الفيتوري إلى أن الحركة تهتم في الأساس بالشأن الليبي ولكنها ستكون قاطرة للبلدان العربية من خلال العمل العربي المشترك.

تأسيس حركة

الحركة سيكون نشاطها داخل ليبيا

وأضاف الفيتوري أن الحركة سيكون نشاطها داخل ليبيا، حيث ستعمل على توحيد الصف وطي صفحة الماضي المثقلة بالجراح وفتح صفحة جديدة، من أجل مستقبل أفضل لليبيا من خلال رفض الفوضى وانتشار السلاح والاستيلاء على المقار الحكومية والرضوخ لطغاة جدد باسم الشرعية الثورية. وأوضح الفيتوري أن التضحيات التي قدمها الليبيون لم تكن من أجل التخلص من طاغية للرضوخ لطغاة جدد باسم الشرعية الثورية، وليس من الفوضى للدخول في فوضى أخرى، وأنهم لم يقدموا التضحيات من أجل التناحر على مناصب أو التقاتل من أجل السيطرة على مقررات الدولة أو تقاسم الغنائم أو تقاسم ليبيا.

وقال الدكتور عادل الذيب، المنسق العام للحركة، إن هذه الحركة بما تضم من أدباء ومثقفين وأطباء ومهندسين ورجال أعمال ومعلمين وطلبة دراسات العليا، لا تسعى إلى السلطة وليس لها أي طموح سياسي بل هي تجمع لكل الليبيين بجميع فئاتهم يدعو إلى إنهاء مرحلة الثورة والشروع في مرحلة الدولة والبناء، تحتج على الأوضاع السيئة وتسعى لتصحيحها وهي شبيهة لحركة 6 أبريل المصرية.

وأشار الذيب إلى أن الحركة تطالب الليبيين والمجلس الانتقالي وحكومته بالاستجابة لمطالب الحركة وأهمها ضرورة إعلان انتهاء مرحلة الثورة والبدء في مرحلة دولة القانون والمؤسسات، والبناء والاستقرار إلى جانب تحديد موعد لتسليم السلاح والانضمام للجيش الوطني أو العودة للحياة المدنية، ويعتبر من يتأخر عن ذلك خارجًا عن القانون ويساهم في عدم استقرار ليبيا وهذا ليس من أخلاق الثوار.

تأسيس حركة

حركة "صدى ليبيا" هدفها
تصحيح مسار الثورة الليبية

وقال محفوظ العاتي، نائب رئيس الحركة، إن من الأهداف التي تطالب بها الحركة تحديد موعد لتسليم المقار الحكومية والخاصة للحكومة الانتقالية، واعتبار كل من يتواجد بها مغتصبا لها، مع تفعيل دور المصالحة الوطنية والعدالة الاجتماعية باعتبارها بوابة لأمن واستقرار ليبيا، وضرورة تجريم التعذيب والحجز التعسفي بدون سبب ومحاكمة مرتكبيها.

وأضاف أن الحركة تطالب الانتقالي باختيار الكفاءات الوطنية لإدارة شئون الدولة وتوخي الشفافية في أدائها، وأن تحاسب المقصرين في مهامهم وأن تحيل المفسدين للقضاء وذلك ترسيخا لمبدأ العدالة والشفافية.

وتضمن بيان تأسيسة حركة صدى ليبيا الحرة 14 بندًا أهمها لا للشرعية الثورية بل نعم للشرعية الدستورية ولا للسلاح المنتشر في الشوارع بل نعم لسلاح الأمن الوطني ولا للانتقام واستبدلها بنعم للمصالحة الوطنية. وشهد مؤتمر إعلان حركة "صدى ليبيا" حضور النائب كمال أبوعيطة وسعد عبود والشيخ مظهر شاهين والفنانة القديرة آثار الحكيم والشاعر الكبير جمال بخيت والعميد أركان حرب محمد شفيق أبوهيبة وسيدة الأعمال هبة السويدى والكابتن نادر السيد والعديد من الشخصيات المشهورة.

imagebank - AFP