مسلسلات رمضان
منشقون: أقرباء الأسد يأمرون باقتراف جرائم ضد الإنسانية
29/05/2012

ذكر ان أدلة جديدة برزت تزعم أن افراداً من عائلة الرئيس السوري بشار الأسد ودائرته الداخلية يأمرون مباشرة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في سوريا. وزعم منشقان اثنان من أجهزة المخابرات والأمن السورية "أن ابن خالة الرئيس الأسد اصدر أوامر اطلاق النار بهدف القتل ضد المتظاهرين المدنيين في درعا مهد التمرد، وأمر القناصة باغتيال الناشطين المؤيدين للديمقراطية".

منشقون: أقرباء الأسد يأمرون باقتراف جرائم ضد الإنسانية صورة رقم 1

ماهر الاسد شقيق
الرئيس السوري!

واضافت صحيفة "الغارديان" امس الاثنين أن المنشقين زعما أيضا "أن ماهر شقيق الرئيس الأسد القائد البارز في الجيش السوري كان من بين كبار الشخصيات التي عملت انطلاقاً من مركز قيادة سري في درعا عندما صدرت الأوامر لاحتواء مسيرة احتجاج بكافة الوسائل والتي قُتل خلالها أكثر من 100 مدني، كما اتهما العقيد ماهر باصدار أوامر العقاب الجماعي العشوائي العام الماضي ضد سكان بلدة المعضمية"، في محافظة ريف دمشق.

واشارت الصحيفة إلى أن اعترافات المنشقين ستبثها القناة الرابعة التلفزيونية البريطانية الليلة ضمن البرنامج الوثائقي "ديسباتشيز"، وسيكون لها صدى بعد وقوع أبشع الفظائع في بلدة الحولة خلال المواجهة المستمرة منذ نحو 15 شهراً في سوريا. وقالت إن المنشقين زعما بأنهما تلقيا أوامر مباشرة من عاطف نجيب، ابن خالة الرئيس الأسد ورئيس فرع الأمن السياسي في درعا وقتها، باستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.

وذكر أن عمار الشيخ، أحد المنشقين، والذي كان يخدم في جهاز الأمن المركزي بدمشق قبل نقله إلى درعا "وصف كيف أمر نجيب عناصر مسلحة من الفرع الذي يرأسه خلال اجتماع حضره باطلاق النار على المتظاهرين إذا ما رأوا الوضع يخرج عن السيطرة". واثار القمع الدموي في درعا غضباً عارماً على الصعيد الوطني تم على اثره نقل نجيب من هناك.

وذكر إن المنشق الآخر آفاق أحمد، العضو السابق بمديرية العمليات الخاصة لفرع المخابرات الجوية، زعم "أن العملية التي قُتل فيها 100 متظاهر في درعا صادق عليها رئيس المخابرات الجوية والذي كان يقيم بمركز قيادة سري في فندق الكويت عند المشارف الشرقية للمدينة". ويقيم أحمد الآن بمكان آمن في بلد مجاور لسوريا. ونسبت الصحيفة إلى المنشق أحمد قوله "إن مهمتنا كانت مقتصرة على اغتيال النشطاء والمحتجين بموجب الأوامر وحصص القتل المسموح بها من قبل السلطات، والتي اختلفت تباعاً وكانت 10 أشخاص ثم 15 أو 20 شخصاً بعمليات أخرى".

imagebank - AFP