مسلسلات رمضان
12% من الطلاب العرب يتعاطون المخدرات الخطيرة
05/06/2012

قال محمد حيادري، رئيس لجنة متابعة التعليم العربي في فلسطين الـ 48 لمراسل موقع "مسلسلات اون لاين"، انه لم يعد يفاجأ من أية نسب ومعطيات سلبية تشير إلى تدهور المجتمع العربي بشكل يوحي بقرب فقدان السيطرة ما لم تتضافر الجهود بين المدارس والأهالي في موضوع التربية الذي يتقدم على التعليم من حيث الأهمية، وقال إن المعلومات يستطيع أن يحصل عليها الطالب من عدة مصادر كالحاسوب والتلفزيون وغيرها أما التربية فإن لم يتلقاها في المدرسة والبيت فإنه سيحصل سيتلقاها من الشارع، وهذا وثقافة الشارع اليوم هي أمر خطير.

12% من الطلاب العرب يتعاطون المخدرات الخطيرة صورة رقم 1

طرأ ارتفاع حاد في تعاطي المخدرات

جاءت أقوال حيادري هذه تعقيبا على البحث الذي اجراه بروفيسور فيصل عزايزة، من دبورية والمحاضر في جامعة حيفا، الذي يشير إلى ان 12% من طلاب المدارس العرب في المرحلتين الإعدادية والثانوية يتعاطون المخدرات، و25% منهم يشربون الكحول على الرغم من ان الدين الإسلامي يحرم ذلك.

وقال د. وليد حداد من شفاعمرو والمحاضر في كلية الجليل الغربي لموضوع علم الإجرام ومفتش في الوسط العربي لسلطة مكافحة المخدرات والكحول ان النسب والمعطيات تفوق الوصف والعقل والخيال، ولربما ذلك يعود إلى قلة الوعي لدى الأهالي في توعية أبنائهم من مخاطر تناول الكحول في جيل مبكر والانحراف بعدها إلى تعاطي المخدرات على أنواعها وأصنافها وصولا إلى الأخطر بينها.

كما أن المدارس في الوسط العربي تفتقد الى أهمية شرح مخاطر شرب الكحول وتعاطي المخدرات في صفوف الطلاب، وخاصة في جيل مبكر إذ همها الوحيد تمرير المواد التعليمية بهذا الموضوع بشكل مبسط جداً ولكن يجب تمريره بطريقة مميزة ومنظمة والعمل على تحدي هذه الظاهرة الخطيرة".

وتابع د. حداد قائلاً: "في السنوات الأخيرة طرأ ارتفاع حاد في تعاطي المخدرات والكحول وخاصةً في أوساط الشبيبة، حيث أنه وخلال الأبحاث التي أجريت عام 2012 من قبل البروفيسور فيصل عزايزة من دبورية والتي نشرت نتائج البحث في العام نفسه أتضح أن 12% من طلاب المدارس من جيل 12 وحتى جيل 18 عاما يتعاطون المخدرات.

وأكد د. حداد ان الإنحراف الى الجريمة والقتل في المجتمع العربي يبدأ من شرب الكحول ويعتبر المؤشر الأول لإنحراف الشبيبة الى الجريمة في مجتمعنا، "وخلال البحث اكتشفنا أن 85% من حالات العنف بين الطلاب تقع تحت تأثير الكحول أو أي نوع مخدر آخر ولكن الكحول تأتي في الدرجة الأولى لتفشي حالات العنف".

وأضاف "مجتمعنا العربي غير ناضج وغير جاهز لأن يروي آفاته المجتمعية، حيث أن هنالك نسبة كبيرة من مدراء المدارس العربية يرفضون إدخال برامج تثقيفية في مجال تعاطي المخدرات وشرب الكحول وذلك لخوفهم من أن تصبغ المدرسة بوصمة عار في موضوع المخدرات وشرب الكحول والأسباب المؤدية إلى أعمال العنف بين الطلاب.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!

a