فرضت المحكمة المركزية في حيفا عقوبة السجن الفعلي لمدة 15 عاما بالإضافة إلى سنة ونصف من السجن مع وقف التنفيذ، ودفع تعويضات مالية بقيمة 80 ألف شيكل لأبناء عائلة المغدورة، وذلك بعد أن أدين بناء على اعترافاته بقتل والدة صديقه، بعد انتهاء الاحتفال بعيد ميلاد صديقه في حيفا قبل نحو ثلاث سنوات.
قامت الشرطة بمطاردة سيارة المتهم حتى ادركته

وجاء في لائحة الاتهام المعدّلة أن المتهم (23 عاما) وهو صديق ابن المرحومة حفيظة حجيرات (52 عاما) كان قد دعي مع اثنين من الأصدقاء إلى منزل المرحومة للاحتفال بعيد ميلاد ابنها المدعو قمر في مدينة حيفا، وقد استمر الاحتفال إلى ما بعد منتصف الليل، الأمر الذي شكل إزعاجا لبعض الجيران، وعلى اثر احتجاج الجيران على الضجيج المنبعث من منزل المرحومة، طلبت من أصدقاء ابنها مغادرة البيت بعد ان كانوا قد تناولوا كمية كبيرة من الكحول.
وأثناء خروج الأصدقاء من بيت المرحومة نشب جدال بين المتهم وبين إحدى الجارات التي تسكن في الطابق العلوي، لكن المرحومة وابنها قمر الذين سمعا صوت المتهم وهو يشتم الجارة، خرجا وتداركا الموقف حتى غادر المتهم والصديقين ساحة المنزل بسيارتهم.
وجاء في لائحة الاتهام ايضا انه لم تمض دقائق حتى عاد المتهم الى ساحة البيت وهو يحمل سكينا كان قد حصل عليها من بيت المرحومة، وراح يشتم ويهدد ويتوعد. وعندها نزل الشاب قمر ابن المرحومة الى الساحة وهو يحمل سكينا، ونزلت هي ايضا، فقام المتهم بطعن قمر في ظهره، وعندما حاول الدفاع عن نفسه أصيب بجرحين في يده اليمنى، فاقتربت والدة قمر من المتهم لتدافع عن ابنها وهي تصرخ في وجه المتهم، فطعنها في صدرها طعنة واحد، فقدت على اثرها كمية كبيرة من الدم ادت الى وفاتها، بينما فر القاتل مع صديقيه من المكان.
وقد قامت الشرطة بمطاردة سيارة المتهم حتى ادركته عند مفرق الياجور، وعندما استوقفتهم الشرطة قام المتهم بالقاء السكين تحت سيارة الشرطة في محاولة لإخفاء الأدلة التي تدينه.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!