أكدت المعارضة السورية أن حصيلة القتلى ترتفع بشكل مضطرد الخميس، إذ بلغت 115 قتيلاً، معظمهم في درعا وحمص وريف دمشق، بينما حذرت واشنطن الوحدات العسكرية السورية التي تشارك في الهجمات على المدنيين من أنها قد تواجه القضاء الدولي، في وقت كانت فيه موسكو تؤكد بأن الرئيس السوري لن يغادر السلطة بإرادته.

معظم القتلى في درعا وحمص
وقالت لجان التنسيق المحلية في سوريا، وهي هيئة تقوم برصد الأوضاع الميدانية في البلاد، إن أعداد القتلى بلغت 115، بينهم أكثر من عشرة أطفال، كما سقط العشرات في مجازر توزعوا على أنخل وكفرشمس في درعا ودوما قرب دمشق وديربعلبة في حمص. وعلى مستوى المحافظات، فقد سقط 37 قتيلا في درعا و32 في حمص و24 في ريف دمشق وسبعة في إدلب وخمسة في حماه وأربعة في دير الزور وثلاثة في حلب، إلى جانب قتيلين في دمشق وقتيل في اللاذقية.
وتوزع القتلى بواقع 24 في درعا، و22 في حمص و16 في ريف دمشق وسبعة في إدلب، وأربعة في حماه، وثلاثة في كل من دير الزور و حلب، وقتيل في كل من اللاذقية ودمشق. من جانبه، أعلن المجلس الوطني، التجمع السياسي الأكبر للمعارضة السورية، أنه "يتابع وضع اللاجئين السوريين في إقليم كردستان العراق،" مشيراً إلى أن حكومة الإقليم "تؤكد دعمها لمطالب الشعب السوري."
وقال المجلس في بيان له أن رئيسه عبدالباسط سيدا: "أجرى اتصالات مع قيادات إقليم كردستان العراق لمتابعة أوضاع اللاجئين السوريين في الإقليم وحث حكومة الإقليم على رعاية هؤلاء اللاجئين خلال إقامتهم المؤقتة في العراق القطر الشقيق والجار." وأضاف البيان أن المسؤولين في حكومة إقليم كردستان العراق "أكدوا لرئيس المجلس الوطني السوري دعمهم للشعب السوري ولمطالبه المشروعة والعادلة المتمثلة بالحرية والمساواة وبناء الدولة الديمقراطية المدنية، وتعهدهم بتقديم كل المساعدة الممكنة للاجئين السوريين في الإقليم."
كما أفاد المجلس أن سيدا اتصل بالعقيد رياض الأسعد، قائد "الجيش السوري الحر" المكون من عناصر منشقة عن النظام، وجرى الاتفاق على "تمتين التنسيق والعمل المشترك بين المجلس الوطني والجيش الحر، كما تم الاتفاق على ضرورة دعم الجيش السوري الحر ليتمكن من تصعيد رده على الجرائم والمجازر البشعة التي يرتكبها النظام الأسدي ضد الشعب السوري."
وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي في سوريا، روبرت فورد، إن الولايات المتحدة ومعها المجتمع الدولي "سيعملان مع الشعب السوري من أجل تحديد هوية العناصر العسكرية المسؤولية عن الهجمات على المدنيين" من أجل محاسبتها. وذكّر فورد، في تصريح عبر موقع "فيسبوك" بالمحكمة الخاصة بجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة، والتي لاحقت 161 شخصاً على خلفية اتهامات تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.







imagebank - AFP