في الوقت الذي تبذل فيه جهات رسمية وشعبية جهودا للتفاوض مع خاطفى7 جنود في سيناء لإطلاق سراحهم، نشبت أزمة جديدة حولت مؤشر البوصلة من العريش باتجاه الإسكندرية، وذلك على اثر اشتعال فتنة طائفية أدت إلى وفاة رجل، لم يكن طرفا رئيسيا في المشاجرة، وإصابة العشرات من طرفي النزاع بجروح.
وكانت الشرطة في الاسكندرية قد تلقت بلاغا يفيد بوقوع معركة بالأسلحة النارية والزجاجات الحارقة "مولوتوف" بين عائلة مسلمة وأخرى مسيحية بشارع الجيش في منطقة الدخيلة، وقد هرعت الى مكان الشجار 4 تشكيلات من الامن المركزي في محاولة للسيطرة على الاشتباكات، وضبط أطراف المشاجرة، وتبين أن خلفية المشاجرة تعود الى خلافات الجيرة بين شابين أحدهما مسلم واخر مسيحي.
وقد أسفرت المشاجرة عن وفاة المواطن شريف صدقي سعد من سكان المنطقة، بعد إصابته بأزمة قلبية لعدم تحمله أصوات الرصاص وانفجارات المولوتوف، كما تم نقل عشرات المصابين من الأهالي وأطراف المشاجرة إلى المستشفيات.
وكشفت تحريات المباحث في أمن الإسكندرية أن سبب المشاجرة التي خلفت الرعب في نفوس الأهالي، هو مرور المدعو حمادة السلوتي بالشارع أثناء عودته من عمله إلى منزله، وأثناء ذلك شاهد المدعو باسم رمزي ميخائيل، جاره بالطابق العلوي، وهو يحاول التلصص من شرفته على والدة حمادة التي كانت مستلقية، بعدها بدأت مشاجرة بين الشابين استنجد كل منهما بأقاربه وذويه، وحاول باسم الهروب الى داخل كنيسة العذراء الموجودة بالشارع، وأثناء محاولة الطرف الآخر اللحاق به والطرق على باب الكنيسة لإخراجه ظن أقباط المنطقة أن هناك محاولة لاقتحام الكنيسة فنشبت المعركة.
imagebank – AFP