تمكن الأمن الأردني من تفكيك سيارة مفخخة في منطقة عبدون الراقية بعمّان، يوم الاربعاء والقاء القبض على افراد خلية إرهابية. وكشف موقع "ايلاف" معلومات تشير الى وجود علاقة بين السيارة المفخخة ومخطط لاغتيال الملك عبد الله الثاني، كانت تعد له خلايا نائمة تابعة لتنظيم القاعدة وجبهة النصرة، وعلى اثر هذا الكشف الخطير، شدد الأمن الاردني إجراءاته الأمنية في العاصمة عمان ومناطق أخرى.
وكانت الاستخبارات الأردنية قد سمحت لأكثر من 15 عنصرًا تابعين لجبهة النصرة الاسلامية المقاتلة في سوريا بالمرور إلى الأراضي الأردنية عبر المنافذ الحدودية، عن سبق اصرار وترصد، وأخضعتهم للمراقبة المشددة، ليكونوا رأس الخيط الذي يوصلها إلى خلايا تنظيم القاعدة النائمة في المملكة الهاشمية. وقد تم ذلك بعد ان وردت للاستخبارات الأردنية معلومات عن وجود خلايا نائمة، لهذا التنظيم تخطط لاغتيال الملك الأردني عبدالله الثاني.
وفي اعقاب حادث السيارة المفخخة التي تم تفكيكها في عبدون، كان لافتًا في عمان ومناطق أردنية أخرى تشديد الأجهزة الأمنية إجراءاتها الاحترازية، وخصوصًا في محيط الفنادق، فقد أقفلت مداخلها جميعًا بأوامر أمنية وانحصر الدخول إليها والخروج منها بباب واحد فقط، بالإضافة إلى إجراءات مشابهة في المجمّعات التجارية الكبرى، والمكاتب الحكومية، والسفارات والمديريات الأمنية.
وقد عززت القوى الامنية من إجراءاتها بتكثيف دوريات رجال الشرطة السرية بلباس مدني، راجلين وعلى الدراجات، في شوارع العاصمة عمّان، خوفًا من تنفيذ أي مخطط إرهابي فيها. كما طال الاستنفار الأمني معظم المناطق التي يتركز فيها اللاجئون السوريون
ويذكر ان المملكة الاردنية يأوي عشرات الاف السوريين الذين لجأوا اليها منذ اندلاع الثورة واعمال العنف والقتل، طلبا للحماية، واصبحت الحدود بين البلدين شبه معدومة، وتسيطر على معظمها المعارضة والجيش الحر، الأمر الذي بات يشكل عبئا على الاقتصاد الاردني ، ومؤخرا على امن الأردن.
imagebank - AFP