مسلسلات رمضان
نظام الأسد محا ثلث المستشفيات ويستخدمها لأهداف عسكرية!
19/05/2013

اتهمت منظمات حقوق الإنسان في واشنطن النظام السوري بتعمد استهداف وتدمير المستشفيات السورية من اجل استخدامها لأغراض عسكرية ضد قوى المعارضة والشعب السوري. وقالت هذه المنظمات إن منظومة الرعاية الصحية في سوريا تواجه عقبات جمة، حيث تم تفكيكها إلى حد كبير بعد إستهدافها من قبل قوات النظام السوري، التي محت ثلث المستشفيات في البلاد، عن بكرة ابيها مما يشكل تحديات رئيسية في وجه التصدي للأزمات الإنسانية ومشاكل اللاجئين الصحية الناتجة عن هذه الحرب.

نظام الأسد محا ثلث المستشفيات ويستخدمها لأهداف عسكرية! صورة رقم 1

قوات النظام السوري محت
ثلث المستشفيات

وقال ستيفن كورنيش، المدير التنفيذي لمنظمة "أطباء بلا حدود" في كندا- في حلقة نقاش في واشنطن مؤخراً "لقد تسببت (هذه الهجمات) في هروب العديد من العاملين في المجال الصحي والطبي، وتدمير أعدادا كبيرة من المستشفيات وتوقفت خدمات الرعاية الصحية العامة فيها بقدر كبير".

من جهته يقدر توم بوليكي في معهد الأبحاث "مجلس العلاقات الخارجية" في واشنطن- أن حوالي 30,000 طبيب سوري قد أخرجوا من البلاد، مشيرا إلى أن مهاجمة العاملين في المجالين الصحي والطبي هي وسيلة لترويع السكان وحرمانهم من العلاج والدعم الإنساني الذي يحتاجونه.

ودعا بوليكي الى ضرورة التعامل مع هذه الانتهاكات بشكل أكثر جدية في محكمة الجنايات الدولية والاعتراف بمسؤولية المجتمع الدولي في مكافحتها- سيكون خطوة في الاتجاه الصحيح. وقال بوليكي: "لقد شهدنا تصاعداً في هذه الهجمات، لكننا لم نشهد تصعيداً في لوائح الاتهام لمن يقفون وراء تلك الهجمات. المعروف أن النظام القانوني الدولي لا يتسم بالسرعة، لكنه سيكون شكلاً من أشكال الإدانة الحقيقية لهذه الجرائم".

وفي تقرير نشر في شهر مارس/آذار الماضي، اتهمت لجنة التحقيق الدولية نظام الأسد وجماعات المعارضة بالاستهداف الاستراتيجي للمرافق الطبية والعاملين على حد سواء. وأكد ستيفن كورنيش أن الأمراض المزمنة التي كان يمكن علاجها والسيطرة عليها بسهولة قبل اندلاع الحرب -مثل مرض السكري، أو ارتفاع ضغط الدم - صارت الآن أكثر فتكاً من أي وقت مضى، حتى أطلق على من يموتون بسببها "الضحايا الصامتة".

وأضاف كورنيش، " ان الأشخاص الذي يعانون من السرطان لا يستطيعون الحصول على العلاجات الكيميائية، وكل ما يمكنهم الحصول عليه هو العلاجات المخففة. ونتيجة لذلك فهم يموتون ببطء، يوماً بعد يوم".

imagebank – AFP

a