وقعت في احدى قاعات الامتحانات الإعدادية في مصر، جريمة قتل فظيعة بعد طعن طالب زميله طعنة نجلاء بمطواة ليلفظ أنفاسه الأخيرة فى الحال، بسبب خلاف بين الطالبين على علاقة عاطفية مع طالبة. وقد لقي الطالب محمد شكري محمد أحمد ابن بالصف الثالث الاعدادي المقيم في قرية المخزن، بمدينة السبلاوين بمحافظة الدقهلية، على يد زميله محمد وائل محمد موسى الغريب والمقيم بقرية الزريقى، بعد تلقيه طعنة قاتلة أودت بحياته في الحال وعلى إثر ذلك تجمهر المئات من أهالي قرية المخزن أمام المدرسة وحاولوا اقتحامها.
فيما سادت حالة من الرعب في أوساط المراقبين، مما تسبب بصدور قرار من جمال عبد الناصر- وكيل وزارة التربية والتعليم بإلغاء الامتحان جراء الخلاف بين الطالبين.
على الفور دخلت قوى الأمن المصري إلى المدرسة لمنع اقتحام الأهالي لها وقبل الفتك بالقاتل وتمكنوا من انتشال المتهم من بين الأهالي الذين تمكنوا من دخول المدرسة للنيل من المتهم بعدما تحفظ عليه المدرسون داخل غرفة الكنترول، الامر الذي تسبب بإصابته بعدة كدمات وخدوش.
واظهرت التحريات الأولية للمباحث المتهم قام بمعاتبة المجنى عليه وتحذيره بعدم معاكسة الفتاة، ما تسبب بحدوث مشادة كلامية بين المتهم والمجنى عليه عقب انتهاء الامتحان يوم الثلاثاء الماضي قبل الحادث بيوم. وتجددت المشادة قبل دخول اللجنة التى تطورت إلى قيام المتهم بإخراج مطواة من طيات ملابسة وتسديد طعنات قاتلة للمجني عليه، ليلفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى مستشفى السبلاوين المركزي.