مسلسلات رمضان
الفجور في طهران تجعل لندن مدينة محافظة لو قورنت بها!!
04/06/2013

افادت مصادر صحفية بأن جمهورية إيران الإسلامية مقبلة على ثورة جنسية غير مسبوقة، قد تهدد نظامها الإسلامي، ذلك ان الجمهورية الإسلامية التي تفرض نمط حياة يروج للفضيلة تتجه نحو الانحدار إلى سلوكيات منحرفة وتفشي للفجور بشكل علني فيها. وعلى العكس من الصورة السائدة في الإعلام الغربي، فقد شهدت إيران تحولات اجتماعية وثقافية جذرية خلال العقود الثلاثة الماضية، فالمهاجرين الإيرانيين يشعرون بالدهشة عند زيارتهم للعاصمة طهران معتبرين أنها تجعل "لندن تبدو كأنها مدينة محافظة لو قورنت بها"!.

الفجور في طهران تجعل لندن مدينة محافظة لو قورنت بها!! صورة رقم 1

ارتفعت نسبة الطلاق في ايران!!!

ويبدو ان ايران تسير الآن على نهج بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية وربما بسرعة أكبر من المتوقع. وفقاً للإحصاءات الحكومية، وقد شهدت إيران خلال العشرين سنة الاخيرة، أسرع انخفاض في معدلات الخصوبة في التاريخ البشري، إذ وصلت نسبة الزيادة السكانية إلى 1.2 % في العام 2012 مقارنة بنسبة 3.9% في العام 1986 وذلك على الرغم من أن أكثر من نصف سكان إيران تقل أعمارهم عن 35 عاماً.

في الوقت ذاته، ارتفع متوسط سن الزواج بين الرجال من 20 إلى 28 عاماً في السنوات الثلاثين الاخيرة، فيما تشير الإحصاءات إلى أن الإيرانيات يتزوجن في عمر يتراوح بين 24 و30 عاماً، أي بزيادة خمس سنوات.

وبحسب الإحصاءات الرسمية، المتعلقة السنوات العشر الاخيرة، فقد ارتفعت نسبة الطلاق في ايران بصورة ملحوظة فقفزت من 50 ألف حالة طلاق في العام 2000 إلى 150 ألف في العام 2010.

وتسجل الأرقام حالة طلاق بين كل سبع زيجات في إيران وترتفع إلى مستويات أعلى في المدن الكبرى. وفي مدينة طهران على سبيل المثال لا الحصر، تحدث حالة طلاق بين كل 3 زيجات، مما يعني أن نسبة الطلاق في العاصمة طهران تقترب من نسبتها في لندن.

من جهة اخرى يلاحظ ان نظرة المجتمع إلى الزواج والطلاق تغيرت في الفترة الأخيرة، وكذلك طريقة تعاطي الإيرانيين مع

الفجور في طهران تجعل لندن مدينة محافظة لو قورنت بها!! صورة رقم 2

10 إلى 12% من العاملات في
صناعة النوع متزوجات

العلاقات النوعية بشكل عام. وتشير دراسة أجراها مسؤول كبير وزارة الشباب الإيرانية عام 2008، إلى أن معظم الرجال الذين شملتهم الدراسة مارسوا النوع قبل الزواج، في علاقات تعتبر محرمة في البلاد.

ونتج عن 13% من هذه العلاقات المحرمة، حالات حمل غير مرغوب بها وحالات إجهاض، تؤشر على خطورة الواقع الإجتماعي في الجمهورية الإسلامية والتحول الجذري في المجتمع مقارنة مع الجيل السابق.

وعلى صعيد اخر فقد شهدت صناعة النوع ازدهاراً كبيراً في العقدين الماضيين، فمنذ بدايات تسعينات القرن الماضي، كانت صناعة النوع منتشرة في معظم المدن والبلدات الإيرانية وخاصة في طهران. لكن العاملات في هذه الصناعة يرغمن عادة على العمل في الخفاء.

منذ عشرة سنوات، بلغ عدد العاملات بصناعة النوع بلغ 85 ألف في طهران وحدها. وتشير الأرقام إلى 10 إلى 12% من العاملات في صناعة النوع متزوجات وهذا الرقم يعد كبيراً ومفاجئاً.

لكن المفاجأة الأكبر هي أن العمل في صناعة النوع غير مقصور على النساء وحسب، إذ دخل الرجال غماره بعد أن أكد تقرير جديد أن سيدات ثريات ومتعلمات يبحثن عن علاقات حميمة قصيرة ويطلبن خدمات شخصية من الرجال العاملين في الفجور.