قابل طالب حسنة معلمته التي تفانت في تعليمه بإهانتها والسخرية منها، حيث قدَّم لها "بوله" مدعيا أنه مشروب الشعير. ما أن انتهى العام الدراسي الأسبوع الماضي حتى سارع ياسين البالغ 10 أعوام، أحد الطلاب في المرحلة الابتدائية، بإهداء معلمته هدية، والتي زعم بأنها عصير الشعير في قنينة زجاجية جميلة صنعتها أمه.
ونقلت الصحيفة "الراي" عن شهود من الطلاب أن المعلمة، التي سبق لها أن تذوقت المشروب اللذيذ من يد أم ياسين، فشكرته وتناولت الزجاجة وشربت لتتقيأ فورا صائحة: "بول يا ياسين؟.. بول يا ياسين؟" وفرّ ياسين هارباً من أمامها ليحتمي بمديرة المدرسة. برر الطفل فعلته بأن المعلمة سبق لها أن ضربته على خده قبيل نهاية العام الدراسي، وجعلت منه أضحوكة أمام زملاءه، فصمم على الانتقام منها بوضع خطة على طريقته الصبيانية.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.