مسلسلات رمضان
افغاني يقتل شقيقه.. ويمشي في جنازته
21/06/2013

كشفت أجهزة التحريات والمباحث الجنائية في القيادة العامة لشرطة الشارقة، عن ملابسات جريمة قتل مثيرة وضبطت مرتكبها، ضحية هذه الجريمة هو أفغاني يبلغ من العمر 31 عاماً، دفع حياته مقابلا لغدر وتآمر أخيه غير الشقيق الذي يصغره بعامين. وقالت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية، ان شرطة الشارقة تلقت بلاغاً من شخص أفغاني، يفيد بالعثور على جثة المجني عليه في مستودع لتخزين الإطارات في أحد مواقع المنطقة الصناعية الثالثة، وكانت ملقاة على الأرض، وقد علتها الدماء، وبدا أن القتيل تعرض لضربة قوية بآلة حادة على الجانب الأيمن من جمجمته، ما أدى إلى تهشمها.

افغاني يقتل شقيقه.. ويمشي في جنازته صورة رقم 1

اشتريا القاتلين فأسا صغيرة وأخفياها

وظهر أن القتيل يدعى "م. أ. رباني"، وكان يقيم مع 3 من إخوته وشخص آخر يدعى "م. ي. آغا" في الموقع، ودارت الشكوك حول أخ غير شقيق للمجني عليه، يدعى "أ. س. رباني"، 29 عاماً، كان على خلاف دائم مع المغدور، وصديقه "م. أ. غلام"، 23 عاماً، وحين مواجهتهما بالأدلة والقرائن اعترفا بقتل المجني عليه، فاعترف "م. أ. غلام" أنه كان يمر بضائقة مالية عندما طلب من شقيق المجني عليه "أ. س. رباني" أن يقرضه بعض المال، موضحاً أن المذكور أجابه أنه مستعد لمنحه خمسة آلاف درهم مقابل قتله لأخيه الذي كان يضمر له حقداً وعداءً شديدين، مؤكداً أنه تحت ضغط حاجته للمال.. وافق على القتل.

وقال أنه وشقيق المجني عليه اشتريا قبل عشرة أيام من الجريمة فأسا صغيرة وأداة لسنها من محل تجارية وأخفياها داخل سيارة كانا يستقلانها في تنقلاتهما، بعد ذلك نقلا الفأس إلى مكان آخر في الموقع، منوهاً إلى أنه في يوم الواقعة استغلا وجود المجني عليه بمفرده في ساعة متأخرة من الليل بموقع الخدمات، حيث كان يقوم بغسل ملابسه عندما هاجمه الجاني، وانهال عليه بضربتين قاتلتين إحداهما بالرأس والأخرى على وجهه.

واضاف أنه بعد التأكد من قتل المجني عليه طلب منه شريكه الخروج وإخفاء الفأس، حيث قام بالاتصال بشخصين آخرين من معارفه وتوجه برفقتهما إلى البحر والقى الفأس فيه، وبمواجهة المدعو "أ. س. رباني" بأقوال المتهم انهار واعترف. ومن ناحيته، قال العميد عبدالله مبارك الدخان، نائب قائد عام شرطة الشارقة: "الجاني هو من أيقظ أشقاء المجني عليه لأداء صلاة الفجر، وصحبهم إلى المسجد، وتظاهر بالحزن الشديد والبكاء، بعد أن تم العثور على جثة المغدور، وبقي حتى اللحظات الأخيرة من الاستدلال محتفظاً بهدوئه وتماسكه بين أشقاء المجني عليه، متظاهراً بتأثره، ولم يكن ليسقط لولا يقظة رجال المباحث وخبرتهم العميقة في تحليل الشخصيات وتحليل المعطيات".

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!