دعت الحكومة السورية مجلس الأمن الدولي إلى مطالبة قطر والسعودية وتركيا وفرنسا بالتوقف عما وصفته دمشق بالانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم في الأراضي السورية والمنطقة. واتهمت وزارة الخارجية السورية في رسائل بعثت بها للأمم المتحدة ومجلس الأمن هذه الدول بدعم الإرهاب.
سوريا تطالب بوقف تزويد

المعارضة بالأسلحة
وتضمنت الرسائل السورية اتهامات لكل من قطر والسعودية وتركيا بالوقوف وراء ما قالت بأنها حملة يقودها بعض علماء المسلمين ضد سوريا، وذلك في إشارة إلى فتاوى الجهاد في سوريا التي أطلقها رجال دين سنة تحض على قتال النظام الحاكم في دمشق.
كما تضمنت الرسائل الصادرة عن الخارجية السورية اتهاما مباشرا للحكومة المصرية برئاسة محمد مرسي بالتورط في ما وصفته بسفك الدم السوري، بعدما استضافت القاهرة مؤخرا مؤتمرا حضره بعض هؤلاء العلماء، دعوا فيه الى "وجوب الجهاد" في سوريا.
وميدانيا، فقد إستمر قصف طائرات النظام السوري لمناطق في جنوب العاصمة دمشق وريفها بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يدعم المعارضة، في حين انفجرت سيارة مفخخة بمنطقة أبو رمانة وسط دمشق، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.
من جانبها أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بأن وحدات مقاتلة من الجيش العربي السوري أعادت الأمن إلى بلدة البجدلية في ريف دمشق بعد سلسلة من العمليات الناجحة التي استهدفت المسلحين، قضت خلالها على من وصفتهم بالارهابيين.
وعلى صعيد الازمة السورية فقد طرح أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون امس الخميس يمنع الرئيس باراك اوباما من تزويد المعارضة السورية بالأسلحة. وقال الأعضاء الأربعة إن الإدارة لم تدل بمعلومات كافية بشأن ما يرون فيه تدخلا محفوفا بالمخاطر في سوريا.
ومن شأن مشروع القانون، الذي تزامن طرحه مع سعي إدارة الرئيس أوباما للحصول على دعم الكونجرس لقرارها تسليح المعارضة السورية، أن يمنع وزارة الدفاع ووكالات المخابرات الأمريكية من استخدام أي أموال لدعم عمليات عسكرية أو شبه عسكرية أو سرية في سوريا مباشرة أو بشكل غير مباشر.
imagebank – AFP
a