مازالت جرائم الاعتداء الفاحش ضد الأطفال شائعة وفي خطر زائد في المجتمع المصري، لاسيما أن الجناة عادة ما يكونون موضع ثقة من الضحايا، مثل المعلمين بالمدارس، أو خدمة المنزل، ولكن الكارثة أن الواقعة التي تبين أن بطلها ليس معلماً، بل محفظ قرآن مصري، اعتدى بشكل فاحش على عدة أطفال.
ووفقاً لما ورد في محضر حرره عدد من الأسر بقسم شرطة مدينة نصر، فإن محفّظ قرآن في مسجد المغفرة، اعتدى على أطفال أثناء تحفيظهم القرآن. وقالت الأسر في ثلاثة بلاغات منفصلة، إن المشتبه به تحرش بالأطفال ، بعد إنتهائه من تحفيظهم القرآن، وأضافت أن الشيخ، كان يطلب منهم القيام بتمرينات رياضية، ولامس أعضاءَهم التناسلية أثناء إنحنائهم، ثم اغتصب كل واحد منهم على حدة في غرفة بالمسجد.
وأوضحت الأسر في البلاغات أن المشتبه به، ضرب الأطفال الذين رفضوا الانصياع لرغباته، ووضع بعضهم في صندوق الموتى وأغلق عليهم بإحكام، حتى شعر بالرعب، وانصاع لرغباته. وأشار أحد الأهالي أنه اضطر لتصديق رواية طفله بعد أن شكا إليه من آلام في الجزء السفلي من جسده، وكان يصاب بنوبات فزع أثناء نومه، ويتمتم باسم الشيخ ياسر ويطالبه بأن يتركه.
ولفت إلى أنه قدم بلاغاً للشرطة، واكتشف أن هناك أولياء أمور آخرين قد قدموا بلاغات مشابهة، وأشار إلى أنهم كانوا ينوون الانتقام من الرجل وقتله والتمثيل بجثته في الشوارع، لكن الشرطة سبقتهم وألقت القبض عليه وأنقذته من الموت على أيدي جميع أهالي المنطقة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!
a