كشف مصدر مسؤول في وزارة العمل السعودية أن النساء ممنوعات من مزاولة مهنة "مقدمة خدمة" (نادلة) في مطعم او مقهى، أو "كاشيرة" محاسبة في المطاعم، ويتوجب عليها أن تبقى داخل المطبخ! وأشار إلى أن وزارة العمل لم تتطرق إلى الحديث عن عمل النساء في المغاسل أو محلات البقالة داخل الأحياء.
وأوضح أن قرار إلزام تأنيث محال العباءات سينفذ بالكامل في 7 تموز/يوليو المقبل. وقال وكيل وزارة العمل المساعد للتطوير الدكتور فهد التخيفي إنه لا توجد خطة لدى وزارة العمل لتأنيث المغاسل أو البقالات، ولم تتحدث قطعا عن عمل النساء في تلك المحال.
وأضاف التخيفي: "بالنسبة إلى المطابخ، يوجد قرار وزاري صدر قبل عام، يتيح للمرأة بأن تعمل في المطابخ المرتبطة بالمطاعم، وأن يكون ذلك في المكان والحيّز الخاص بها فقط، ولا تقدم خدمة للزبائن، ولا تقدم الضيافة مطلقاً. كما لا تعمل "كاشيرة" أو محاسبة في المطاعم، بل تعمل داخل المطبخ فقط.
وأضاف الوزير: لا بد لنا أن نفرق بين القرارات الصادرة عن وزارة العمل، بصفتها جهة تنظيمية لسوق العمل. فالقرار الالزامي الوحيد يتمثل في بيع المستلزمات النسائية، لأنه مرتبط بأمر ملكي قصر العمل فيها على المرأة السعودية، أما ما عدا ذلك من قرارات فهي غير ملزمة.
أما فيما يتعلق بعمل المرأة "كاشيرة" فلا يوجد دليل واحد على تحريم عمل المرأة في هذه المهنة.. فالمرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، كانت تبيع وتشتري وكانت المرأة تشتري من الرجل والعكس صحيح، وهذا لا حرج فيه طالما توافرت الضمانات والحمايات وعدم خدش الحياء للمرأة.
من جانبه أكد الشيخ فرحات المنجي، من كبار علماء الأزهر، ان هناك ضوابط يجب تحكم عمل المرأة فإذا خالفتها أصبحت مخالفة شرعا،ً منها ألا تجلب الفتنة، ولا تشارك في عمل يثير الغرائز وألا تهدر أو تقصر في حق زوجها وأولادها، وأن تكون مضطرة لهذا العمل.
أما عمل المرأة في مهنة "كاشيرة" فهذا أمر لا غبار عليه طالما كانت ملابسها محتشمة ولا تثير الغرائز والفتن. واضاف أن عمل المرأة في هذه الوظيفة أفضل لها من العمل في الخفاء بالملاهي الليلية أو بعيداً عن الأعين، وغيرها من المهن غير الشريفة التي تسيء للمرأة.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.
a