تتضارب الانباء حول مصير الشيخ احمد الأسير امام مسجد بلال بن رباح في صيدا، حيث تفيد معلومات غير مؤكدة بمقتل الأسير وشقيقه أمجد ومرافقه في النضال الفنان السابق فضل شاكر، وقد تكون جثثهم قد تشوهت في حريق اندلع في منطقة الاشتباكات الامر الذي صعب من امكانية تشخيص جثثهم. وكانت معلومات قالت ان الشيخ الأسير وفضل شاكر، قد غادرا مجمع مسجد بلال بن رباح في عبرا، في غمرة المعارك الأخيرة، بعد اعلان موقع "ليبانون ديبايت" وفاة شقيقه أمجد وجميع افراد المجموعة التي تتولى أمنه الشخصي.
وتتداول أوساط في صيدا معلومات لا تبعث على الاطمئنان، ومنها ما نقله البعض لصحيفة "الأنباء" من انه قتل مع الآخرين وتشوهت جثته بالحريق الذي اندلع في المكان ولذلك تأخرت عملية التشخيص والتعرف عليه من بين الآخرين.
وكان الجيش اللبناني قد سحب جثث القتلى من المجمع، ومن ثلاجات المستشفى في صيدا ونقلها الى المستشفى العسكري في بيروت من أجل التعرف على أصحابها، وقد جرت مطالبات أهلية تنادي بتسليم جثامين أبنائهم التي طال وجودها حيث هي على ذمة التحقق من هويات أصحابها.
ويعتقد بعض انصار الاسير ان الكشف عن مصير شيخهم مرتبط بالأجواء السائدة والتي قد لا تتحمل اعلانا بالأمر في المرحلة الراهنة.
وكان الجيش اللبناني الذي خسر 16 من عناصره في مواجهات مع انصار الأسير، قد سلّم مسجد بلال بن رباح، الى مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان الذي أصدر بدوره قرارا عيّن بموجبه قاضي الشرع الشيخ محمد أبو زيد إماما له، بدلا من الشيخ أحمد الأسير، المعتبر رسميا مجهول المصير.
وفقا للصفحة الرسمية الخاصة بالإعلامي اللبناني المعروف طوني خليفة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، فقد أفادت معلومات مؤكدة بقتل شقيق الفنان المعتزل فضل شاكر، والذي كان يشغل منصب المسئول العسكري لدى الأسير عبد الرحمن شمندر.
imagebank – AFP a