مسلسلات رمضان
د. الزعاق: الخلاف حول بداية رمضان بدأ.. والثلاثاء أول ايامه
02/07/2013

أكد الفلكي الباحث الدكتور خالد الزعاق أن الاختلاف حول بدء الصيام لهذا العام لا مفرّ منه، وأن "العالم الإسلامي سيشهد اختلافا في بدء الصيام، وسيكون الاختلاف على يومي الثلاثاء والأربعاء القادمين، اي الثامن والتاسع من شهر يوليو/تموز الجاري، وذلك بنسبة 50% تقريباً لكل فئة".

د. الزعاق: الخلاف حول بداية رمضان بدأ.. والثلاثاء أول ايامه صورة رقم 1

يعد اختلافا مقبولا!!

وأضاف د. الزعاق: "هذا طبعا يعد اختلافا مقبولا. والأصل هو ألا يحدث الاختلاف، فالعالم الإسلامي يشترك في ليلة واحدة. والمفروض أن يتفق لكن الواقع يختلف، وقد كان العالم الإسلامي قديما يختلف في بدء صومه في 3 أيام والشاذ 4 أيام، وهذا غير مقبول لا عقلا ولا منطقا".

وأشار إلى أنه في السنوات المتأخرة من 4 سنوات فصاعدا والعالم الإسلامي لا يختلف إلا في يوم او يومين على لأكثر. العالم الإسلامي تشتت بعد الحرب العالمية الثانية فتشتت الثقافة ومنها التقويم الإسلامي، وهو من صميم ثقافتها. مؤخرا نجح العلماء الفلكيون والشرعيون في تقليص الاختلاف ليومين".

وحول استخدام أجهزة الرصد الفلكية الدقيقة في الرؤية قال د. الزعاق: "حتى الآن لم تستخدم الأجهزة العلمية في الرصد كما ينبغي، ولكنها قد تستخدم كمساند للرؤية ولكنها لم تستخدم لرد الشهادة حتى الآن. وأضاف ان الأجهزة العلمية تستخدم على استحياء. لكن حتى لو كانت الاستعانة قبل خمس سنوات فالحاصل أنه حتى الآن لا ترد الشهادة لو خالفت الأجهزة والمنطق العلمي".

وحول الاختلاف الحاصل بين الرؤية والرصد أشار د. الزعاق: إلى "أن القمر إن غاب قبل الشمس فإنه لا يُرقب ولا يرى البتة، وللأسف ما زلنا ندعو للرؤية والشهادة حتى لو أكد المنطق العلمي عكس ذلك، علما أن المراصد العالمية المنتشرة تثبت أن القمر لا وجود له إذا غاب قبل أو مع الشمس، ورغم ذلك نقبل الشهود ولو خالفت المراصد" .

وعن تجربته قال د. الزعاق: "لي تجربة تجاوزت الـ 30 سنة في متابعة الأهلة هناك واقع معاش وهناك واقع علمي، والعامة يهمها الواقع المعاش متى نصوم ومتى نفطر، وبناء على تجربتي فإنني أقول إننا بإذن الله سنصوم يوم الثلاثاء. ونأمل حقا أن يتحسن الوضع وتعتمد الأجهزة العلمية".

ملاحظة: الصورة الخارجية من imagebank – AFP