تظهر في الصورة مجموعة كبيرة من المشاركين في مؤتمر أقيم بالسعودية بعنوان "المرأة والمجتمع"، والغريب أنه لم يكن من بين الحضور أي امرأة فقد كان جميع المشاركين رجالاً. تحدثت عن هذه الظاهرة وسائل اعلام عالمية عديدة متسائلة كيف يمكن بحث قضايا المرأة بدون تواجدها وسماع رأيها؟؟ اليكم تفاصيل الخبر اعزاءنا قراء موقع "مسلسلات اون لاين".
وكان المؤتمر قد عقد في جامعة القصيم العام الماضي، وقد حضره ممثلون من 15 دولة وكان جميعهم من الرجال. ويبدو من الصورة أن المقاعد قد امتلأت برجال يرتدون الزي العربي التقليدي، بغض النظر ان كان أحدهم يرتدي قميصاً أزرقاً مقلماً.
وقد نشرت الصورة في احدى الصحف السعودية العام الماضي، وقد انتشرت منذ ذلك الحين بشكل كبير على شبكات التواصل الاجتماعي كما نقلت صحيفة ديلي ميل حيث وصفها بعض المستخدمين على "تويتر" بعدة أوصاف مثل: "سخيفة" و "ذروة كراهية النساء" و "مذهل" معتبرين الصورة دليلاً أخيراً على الفجوة الكبيرة بين النوعين في الشرق الأوسط.
ويظهر الفصل بين الرجال والنساء في هذا البلد الغني بالنفط على نطاق واسع بسبب قانون الشريعة الوهابية المحافظة. حيث تمنع التقاليد النساء من قيادة السيارة، كما يتوجب عليهم استخدام مداخل مستقلة في البنوك والمكاتب، فيما تم الاعلان مؤخراً عن خطة لبناء مدينة خاصة بالنساء العاملات فقط.
علاوة على ذلك فإن المرأة تحتاج لاذن من أحد أقاربها الرجال أو زوجها لتتمكن من العمل والسفر والدراسة او حتى الزواج، وتعتبر شهادة المرأة في المحكمة أقل درجة من شهادة الرجل. فيما بدأت السلطات باتخاذ بعض الخطوات في اتجاه المساواة بين النوعين العام الماضي في المملكة.
وفي بداية العام الحالي، قام الملك عبدالله بتعيين 20% من النساء ضمن الأعضاء البالغ عددهم 150 لتكونا ممثلات في مجلس الشورى وهو مجلس غير منتخب يقدم النصح للحكومة. وفي أبريل رفعت السعودية الحظر عن ركوب السيدات للدراجات النارية والهوائية بشرط أن يرافقها أحد أقربائها الذكور وأن تلتزم بالزي الشرعي الكامل.

