أثارت تدوينة على صفحة الاعلامي في قناة "الجزيرة" احمد منصور، جاء فيها أن المستشار عدلي منصور، رئيس محكمة الاستئناف العليا، والرئيس "المؤقت" لمصر، يحمل الديانة اليهودية، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين لم يصدر أي تأكيد أو نفي لهذا الخبر من جانب الصحفي المصري لما هو منسوب إليه، كما لم يعرف ما اذا كانت هنالك علاقة بين هذه التدوينة، وبين اغلاق مكاتب "قناة الجزيرة مباشر" في مصر بعد "الانقلاب العسكري" على مرسي، والسبب الذي جعل منصور ينتظر هذه اللحظة دون ان يكشف هذا السر فور تعيين عدلي منصور رئيسا لمحكمة الاستئناف، وهو منصب حساس للغاية؟
وقد انتقل الجدل إلى الشارع المصري، بعدما نقل الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين، ما جاء في تلك التدوينة، تحت عنوان "أحمد منصور يكشف: يهودي على مقعد رئيس مصر"، وذلك قبل ساعات قليلة من الاحتجاجات التي دعت إليها لجان الدفاع عن الشرعية، رفضاً لما تسميه "الانقلاب العسكري"، بعد قرار الجيش المصري بـ"عزل" الرئيس محمد مرسي.
وبحسب التدوينة المنسوبة للاعلامي منصور، مقدم برنامج "شاهد على العصر" على الصفحة التي أفاد القائمون عليها بأنها "لا تمثل أحمد منصور وإنما تمثل وجهة نظر الإدارة"، وقد جاء في التدوينة: "الذين يعتقدون أن الرئيس الجديد لمصر مسلم.. الرئيس المصري الجديد من الطائفة السبتية وهي طائفة يهودية.. حاول التقرب من المسيحية ورفض بابا الأقباط تعميده."
وواصل صاحب التدوينة يقول: "تذكروا موقف محمد البرادعي عندما قال لا أشارك في مجلس شورى ينكر الهولوكوست!! هذا عربون يقدمه البرادعي لليهود لكي يفوز بمنصب رئيس الجمهورية في انتخابات صورية، سيقوم العسكر بحمايتها وتزييف نتائجها لصالحه.. طبعاً بموافقة أمريكا وإسرائيل والعرب."
وانتقد المدون بشدة مواقف عدد من الدول العربية، قائلا: "هذا هو المشهد الرائع لمستقبل مصر والعرب، الذين تسابقوا للاعتراف بالانقلاب العسكري، الذي يرقص العلمانيون طرباً له، حتى أن أحد الحاقدين على الدين والإسلام والأمة أعلن أنه ولد من جديد، وأن تاريخ ميلاده هو 30/6 أي اليوم الذي انقلب فيه عسكر الهزايم على شرعية الصندوق".
وكان تعيين منصور رئيسا مؤقتا لمصر قد لقي ترحيبا خليجيا وعربيا كبيرا ما خلا استثناءات قليلة، في حين ان العالم راقب الاحداث بشيء من الارتياح المشوب بالحذر.
imagebank – AFP