مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت عنها تحقيقات نيابة قصر النيل برئاسة سمير حسن السبت، اذ ظهر من التحقيقات ان عناصر من جماعة الاخوان المسلمين جندت سوريين وفلسطينيين لاطلاق الرصاص على المتظاهرين من معارضي مرسي. وظهر من اعترافات محمد حسن البردكاني، وهو شاب سوري النوعية ألقي القبض عليه قبالة ماسبيرو، أنه المتهم بإطلاق الرصاص على المتظاهرين من فرد خرطوش أعلى كوبرى قصر النيل، باعترافات مثيرة أمام عمر عوض وأحمد صفوت مديرى نيابة قصر النيل، اذ أكد أنه هرب من جحيم بلاده بعد إصابته بطلق ناري وجاء مع أسرته للاقامة في قاهرة.
واضاف المتهم يقول كما كشفت التحقيقات التي اشرف عليها المستشار حمدي منصور المحامي العام الاول لنيابات وسط القاهرة، القول إنه تعرف على شخص سوري يدعي احمد السوري وهو المسئول عن تجميع السوريين للمشاركة في التظاهرات التي تنظمها جماعة الاخوان المسلمين في ميدان النهضة، منوها إلى أنه كان يتقابل مع عدد من كوادر الاخوان في شقة بمدينة 6 أكتوبر وتعرف على رئيس الرابطة السورية، واصطحبه إلى شقة يقيم فيها مجموعة من شباب الإخوان، وطلبوا الإنضمام إليهم في أعمال التظاهرات نظير مبلغ 500 جنيه عن كل مظاهرة يشترك فيها.
وقال البردكاني أن رئيس الرابطة الفلسطينية المسئول عن تجميع الفلسطنيين يدعي باسل الفرعون وانهم يتقابلون في شقة باكتوبر، وان الاشخاص الذين يتجمعون في هذه الشقة يتسلم كل فرد منهم فرد خرطوش وعددا من الطلقات الخاصة به ثم يصحبه احد اعضاء جماعة الاخوان الى ميدان النهضة للمشاركة في التظاهرات وعندما ينتهي اليوم يتسلم المبلغ المتفق عليه معهم. وقررت النيابة طلب تحريات المخابرات العامة والامن الوطني والمباحث الجنائية لمعرفة تحركات المتهم وكلفت النيابة المباحث بالكشف عن هوية المتهمين والمحرضين.
imagebank – AFP