مسلسلات رمضان
أكثر من 100 فتاة تعرضن للاغتصاب في ميدان التحرير!
08/07/2013

قالت ياسمين البرماوي وهي عضوة حملة تسمى "قوة ضد التحرش والاعتداءات النوعية الجماعية" أن عمليات الاغتصاب في ميدان التحرير تواصلت خلال الايام الماضية منذ اندلعت المظاهرات الاخيرة التي بدأت بالاعتراض على حكم مرسي. وتم التحرش بـ أو اغتصاب حوالي 100 فتاة شهدن أبشع لحظات حياتهن وتم انتهاك عرضهن وتجريدهن من ملابسهن ومن أحلامهن من قبل رجال هائجين من عديمي النخوة والذكورة حسب قول ياسمين. وكانت ياسمين البرماوي قد روت تفاصيل حادثة الاعتداء عليها واغتصابها قبل 8 شهور. موقع "مسلسلات اون لاين" يلقي الضوء على مزيد من المعلومات بالخصوص..

أكثر من 100 فتاة تعرضن للاغتصاب في ميدان التحرير! صورة رقم 1

تقول ياسمين انها أحست بأيدي
متوحشة بدأت بتمزيق ملابسها

تتحدث ياسمين البرماوي عن أسوا وأطول 70 دقيقة مرعبة في حياتها، عندما بدأ العشرات من الرجال بالتوجه نحوها وإحاطتها من ثم إغتصابها على مرأى من الحشود التي كانت تنظر بأعين باردة عليها فور وصولها ميدان طاهر بالقاهرة، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي احتجاجا على التغييرات الدستورية التي قام بها الرئيس المعزول محمد مرسي، وتقول ياسمين انها أحست بأيدي متوحشة بدأت بتمزيق ملابسها ومحاولات فظيعة لازالة بنطالها، تذكر أن أكثر من 100 بلطجي ضربوها بالعصي وقاموا بتمزيق وجهها بالسكاكين بطريقة مثيرة للاشمئزاز، وقد قام بعضهم بلمس أعضائها من تحت ملابسها الداخلية التي حافظت بقوة على عدم نزعها رغم الألم الفظيع والنزيف الذي كانت تعاني منه في جميع أنحاء جسدها تقريبا، وتقول بأن أعمارهم كانت تتراوح ما بين العشرين والاربعين عاما.

ولكن في النهاية تمكنت سيدة ترتدي الزي الاسلامي التقليدي ومجموعة من اصدقائها الذكور وجيرانها من انقاذها، كل هذا حصل لها فقط لأنها تجرأت على الانضمام للملايين التي خرجت ضد الرئيس السابق محمد مرسي وضد نظام الاخوان المسلمين في الحكم. قالت ياسمين بعد تعافيها بأنها شعرت بالذنب لانها لم تقل شيء بالبداية لأنها لو هددتهم على الأقل لكانوا قد عرفوا مدى خطورة ما سيقومون به وانها تلقي اللوم على القبول الثقافي للتحرش النوعي وتدعوا لحملة وطنية شاملة من جانب الحكومة لتغيير مفاهيم الجمهور، وتضيف بأنها كانت بالأمس في ميدان التحرير مما أثار في قلبها مشاعر الذعر والخوف لتذكرها ما تعرضت له عندما حدثت اشتباكات في المكان.

بالطبع لم تكن ياسمين إبنة الصيدلاني ورجل الأعمال الذي يعتبرها شابة قوية وقادرة على الاعتناء بنفسها هي الوحيدة لان الحقيقة كانت ساحقة فقد رصد نشطاء الحقوق المدنية المصرية أكثر من 91 إمرأة تعرضن للاعتداء النوعي أو حتى الاغتصاب في ميدان التحرير خلال الاحتجاجات التي بدأت يوم الأحد الماضي، ولكن العنصر الأكثر إثارة للقلق هو الاقاويل التي انتشرت وتقول أن قيادات الاخوان المسلمين ومرسي خاصة هم من أمروا بمثل هذه الاعتداءات التي يراها الكثيرون أفعالا مخجلة ضمن ثورات الربيع العربي مما أخرجها عن المسار السليم، ويقال بان مرتكبي مثل هذه الجرائم يعملون ضمن راحة نفسية ومناخ معتمد على الافلات من العقاب وذلك لان شخصيات دينية متعصبة داخل الحكومة هي التي تشجعهم على ذلك. وليس من الواضح سبب توجيه الاتهامات لجماعة الاخوان المسلمين، ولماذا يقتنع الكثيرون بانها حقيقة وليست مجرد اتهامات.

أكثر من 100 فتاة تعرضن للاغتصاب في ميدان التحرير! صورة رقم 2

"يريدون معاملة النساء كالعبيد"

وتصف ميرفت التلاوي إحدى أبرز الشخصيات السياسية المصرية النسائية هذه الاعتداءات الغوغاء باسم الارهاب النوعي الهادف لارهاب النساء، وتضيف بانه في فبراير/ شباط 2012 اتهم أعضاء في مجلس الشورى المصري النساء في زيادة عدد هذه الهجمات النوعية لانهن يضعن أنفسهن في مثل هذه الظروف وبذلك فإنهم أرسلوا إشارة بالسماح لأي رجل بلمس أي إمرأة في الشارع. وهنا توجه ميرفت اصبع الاتهام وبشكل واحد ومباشر لهؤلاء الاعضاء في الشورى المصري.

وتقول التلاوي ان أهم ما جاءت به حكومة مرسي هو حرمان المرأة من حقها في طلب الطلاق، والتشجيع على ختان البنات، إقالة النساء في الوظائف الحكومية العليا، ومحاوله خفض سن قبول الفتيات للزواج من 18 لـ9، على الرغم من تشكيل المرأة ما يقرب نصف عدد السكان في مصر فإنهم يريدون معاملة النساء كالعبيد يقتصر دورهن في الحمل والرضاعة وتلبية حاجات الرجل النوعية، مما يعيد المجتمع للعصور المظلمة.

وتقول لينا حسب الله، 21 عاما، المراسلة التلفزيونية بخجل ان جدها الأكبر هو أحد مؤسسي جماعة الاخوان المسلمين، وأنها كانت متحمسة جدا عندما تم إختيار محمد مرسي رئيسا للبلاد لانها كانت تعتقد أنه من غير الممكن إجبار أحد على الدين، ولكن الآن إنه من العدل القول بأنه جعل الأمور أسوأ بكثير.

الكثير من المواطنين المصريين مسلمين ومسيحيين فرحوا لعزل الرئيس المصري السابق مرسي عن الحكم، مثل يوسف المسيحي، 70 عاما، مدرس اللغة الانجليزية المتقاعد وهو واحد من الذين واجهوا الاضطهاد خلال فترة حكم مرسي، بينما يقول رجل الأعمال محمود خاطر، 33 عاما، وزوجته أمل إبراهيم، 25 عاما، بغضب أنهم لا يريدون جماعة الاخوان المسلمين لانهم إرهابيين ويحتفظون بنسختهم الخاصة والتالفة من الاسلام، ولأنهم خانوا الثورة منذ 2011.

وقد تعهدت الحكومة المؤقتة الجديدة بانها ستؤمن الحماية وستعيد الحقوق المسلوبة من المرأة المصرية.

الصورة الداخلية للتوضيح فقط.
imagebank – AFP