تختلف قصص المحتالون واللصوص لايقاع الناس في شرك أعمالهم، نقدم لكم عبر "مسلسلات اون لاين" قصة لسيدة تدعي أنها أميرة سعودية والتي تحصل على مصروف جيبي قيمته 100 ألف جنيه استرليني وتحصل عليه في حقائب خاصة خلال تواجدها في لندن.
لذا عندما قامت "الأميرة" المزيفة سارة العامودي ،30 عاماً، بمصادقة مطوري العقارات أماندا كلاترباك و ايان باتون، كان كلاهما مهتماً باستثماراتها في أعماله، فبعد أن قالت بأن لديها الملايين في حساباتها ببنك دبي مخصصة للانفاق على مشاريعها العقارية قام أماندا وايان بنقل ملكية ستة شقق فاخرة بلندن ،يبلغ سعرها 14 مليون جنيه استرليني، لسارة.
وقال الاثنان مؤخراً للمحكمة العليا في لندن بأن استثمارات سارة لم تتحقق أبداً وأنها أبعد ما تكون من أميرة ثرية، اذ تبين أنها محتالة لا أكثر. كما أنها متهمة بالاحتيال على البنوك بما في ذلك بنك HSBC. ويطالبها المستثمران بمبلغ 14 مليون جنيه استرليني، ويقولان بأن القضية تتوقف على اثبات أنها الأميرة التي تدعيها.
وصلت الأميرة للمحكمة وهي ترتدي البرقع الذي يغطيها من رأسها حتى أخمص قدميها وكان يقود سائقها سيارة الرولز رويس ذات اللوحة الملكية كما رافقها ثلاثة مرافقين أقوياء البنية وكان يحمل أحدهم حقيبة يدها.
وكانت السيدة العامودي والملقبة "الغواية تحت الحجاب" قد تعرضت للمحكمة قبل ثلاث سنوات عندما قام صديقها السويدي السابق باتريك ريبسيتر باتهامها بالاعتداء على سائق سيارتها بعد عطلة أسبوع مليئة بشرب الخمر والمخدرات بشدة، كما كانت حينها ترتدي الحجاب الاسلامي الكامل. وقال صديقها السويدي بانها وفي حياتها الطبيعية ترتدي الجينز الضيق وتشرب الخمر حتى تفقد وعيها و بالكاد تتمكن من المشي.
ووفقاً لأحدث الادعاءات فقد أقنعت البنوك بأنها ابنة الملياردير السعودي ،الشيخ محمد حسين العامودي، من أجل الحصول على قروض ضخمة، ثم اتهمت باستخدام المال لخلق انطباع عن الثروة الشديدة لدى مستثمرا العقارات وذلك من خلال استخدامها لصديق مشترك، وقد قامت بابرام عدة صفقات عقارية معهما سابقاً حتى تمكنت من اقناعهما بتسجيل الشقق الست باسمها.
وقال محامي سارة بأن السيد باتون أخفى عن شريكته سراً الاتفاق الذي تم بينه وبين الأميرة المزعومة لأنه كان على علاقة غرامية بها. وقد أنكر السيد باتون الاتهامات واصفاً اياها بالهراء. فيما لا تزال القضية في أروقة المحكمة.

