مسلسلات رمضان
الجيش الحر يتهم القاعدة باغتيال قيادات بالمعارضة وآخرهم حمامي
12/07/2013

اتهم قاسم سعد الدين، المتحدث باسم الجيش السوري الحر، تنظيم "القاعدة" في سوريا، بقتل عضو المجلس العسكري الأعلى التابع للجيش الحر، كمال حمامي، والمعروف بكنيته "أبو باسل اللاذقاني"، خلال اجتماعه مع أعضاء "تنظيم دولة الشام والعراق الإسلامية" في ميناء اللاذقية، بشمال غرب سوريا.

الجيش الحر يتهم القاعدة باغتيال قيادات بالمعارضة وآخرهم حمامي صورة رقم 1

الجيش الحر يتهم القاعدة
بقتل كمال حمامي

وقال سعد الدين، إن "أنصار تنظيم القاعدة اتصلوا به وقالوا إنهم قتلوا أبو باسل، وسوف يقتلون جميع أعضاء المجلس العسكري الأعلى"، مؤكدا أن "أبو باسل التقى بأنصار التنظيم لمناقشة خطط المعارك". ويحاول الجيش السوري الحر بناء شبكة من خطوط الإمداد والتموين له وتعزيز وجوده في كافة أنحاء سوريا مع تعهد الإدارة الأميركية بدعمه بالسلاح، بعد أن خلصت إلى استخدام القوات الحكومية أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة، وهو الخط الأحمر الذي وضعته الولايات المتحدة للنظام السوري.

وذكرت مصادر أمنية إن لجانا في الكونغرس علقت هذه الخطط، خشية ألا تكون تلك الأسلحة حاسمة، فضلا عن احتمال وصولها إلى أيدي التنظيمات الارهابية. وبينما تقاتل وحدات الجيش الحر أحيانا إلى جانب جماعات إسلامية مسلحة، إلا أن الخلافات زادت بين الطرفين ووجهت اتهامات للجماعات المرتبطة بالقاعدة في عدة اغتيالات استهدفت قادة وحدات المعارضين.

من جهة اخرى انتقد مبعوث روسيا لدى الأمم المتحدة، بشدة ما وصفها بـ "زوبعة دعائية في فنجان"، تثيرها الدول الغربية بشأن المزاعم بأن الحكومة السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد شعبها. وكان السفير الروسي فيتالي تشوركين قدم للأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون، تحليلا روسيا قال فيه إنه كشف كيف أن مقاتلي المعارضة هم الذين أطلقوا مقذوفا يحتوي على غاز السارين وسقط في خان العسل في محافظة حلب بشمال سوريا يوم 19 مارس، وأسفر عن مقتل 26 بين مدني وعسكري.

وجاء التقرير بعد أن سمحت سوريا لخبراء روس بزيارة الموقع، وأخذ عينات بيئية وقامت بتحليلها. وأثارت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا شكوكا حول التحليل الروسي، وكرّرت دعواتها السابقة لتحقيق يجريه فريق من مفتشي الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة يتمتعون بحرية الدخول دون عوائق إلى سوريا وليس فقط إلى خان العسل.

وأضاف السفير تشوركين إن الدول الغربية توجه اتهامات لا تستحق أن تؤخذ على محمل الجد. وأضاف: "ينبغي أن ننظر إلى المزاعم الجادة"، مضيفا أن الإصرار على النظر في حوادث أخرى إلى جانب حادثة خان العسل "زوبعة دعائية في فنجان".وتابع: "للأسف أعتقد أن ما يحاول أصدقاؤنا الغربيون فعله هو إثارة أكبر عدد من المزاعم بأقل درجة من المصداقية في محاولة لخلق مشكلات أمام إجراء مثل هذا التحقيق."

ورفضت سوريا السماح لفريق الأمم المتحدة بزيارة أي مكان آخر باستثناء خان العسل. وانتقد تشوركين بيان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي، قالت فيه إن روسيا تعرقل جهود مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة من أجل إجراء "تحقيق مستقل وجدير بالثقة" في الهجمات بأسلحة كيماوية في سوريا.

imagebank - AFP

a