مسلسلات رمضان
منتقبة تتعرض للخطف من أجل ممارسة الرذيلة في رابعة العدوية
21/07/2013

كشف حادث اختفاء امرأة منتقبة لمدة ‏48‏ ساعة بقرية سنديون المصرية في مركز قليوب، وقيام الاهالي بقطع الطريق الزراعي مصر الإسكندرية مرتين عن واقعة غريبة.

منتقبة تتعرض للخطف من أجل ممارسة الرذيلة في رابعة العدوية  صورة رقم 1

تعرضت للاختطاف والتعذيب

حيث ظهرت المختفية فجأة وتقدمت ببلاغ لنيابة قليوب أكدت فيه تعرضها للاختظاف من أمام احد مساجد بالقرية وتخديرها لتفاجأ باحتجازها داخل احدى الخيام في اعتصام رابعة العدوية وتعرضها للتعذيب ومحاولة أجبارها علي ممارسة الرزيلة، وعندما رفضت القيام بذلك تم تخديرها مرة اخرى وألقاؤها بميدان المؤسسة. وقد تم عرض المجني عليها على الطب الشرعي لبيان الإصابات بها وتحريات المباحث حول الواقعة واستدعاء شيخ المسجد الذي أدت المجني عليها صلاة الظهر فيه قبل تعرضها لعملية الاختطاف.

وتم تشكيل فريق بحث أشرف عليه ضباط التحقيق محمد القصيري مدير المباحث، ومليجي فتوح، مساعد مدير الأمن، وقادة العميد أسامة عايش، رئيس المباحث، والعقيد جمال الدغيدي، رئيس فرع البحث الجنائي بشبرا الخيمة.. وتم وضع خطة بحث موسعة لبحث خط سير المجني عليها ومناقشة المشتبه فيهم وتحديد أوصاف الجناة والسيارة المستخدمة في الحادث.

كشفت أقوال المجني عليها وتدعي مهجة. ع (19 عاما) ربة منزل منتقبة انها اثناء خروجها لزيارة خالتها منذ يومين وفي أثناء سماعها اذان الظهر توجهت لاحد المساجد للصلاة وعقب خروجها من المسجد فوجئت بسيارة سوزكي سوداء اللون يستقلها شخصان ملتحيان قاما بجذبها لداخل السيارة بالقوة وتخديرها، وعندما افاقت فوجئت بوجودها داخل خيمة وبجوارها مجموعة من السيدات المنتقبات باعتصام ميدان رابعة العدوية.

وكشفت المجني عليها عن قيام السيدات باحتجازها داخل الخيمة والاعتداء عليها بالضرب المبرح وسرقة قرطها الذهبي. وأكدت أنها لاحظت عدم اداء السيدات المتوجدات داخل الخيمة الصلاة في أي من الأوقات. مشيرة انها ظلت تتوسل اليهن لمدة 48 ساعة التي قضتها هناك حتى تعود الى منزلها لوجود طفلها الرضيع الا انهن رفضن الاستجابة لها.

وفي ساعات الليل فوجئت بهن يطلبن منها الاستعداد لمعاشرة أحد الاشخاص المتواجدين في الميدان، وعندما رفضت قاموا بعرض مبلغ 500 جنيها عليها مقابل الاستمرار في الاعتصمام دون أن يمسها أحد. الا انها رفضت للمرة الثالثة وعندما فشلت كل المحاولات قامت إحداهن بتخديرها للمرة الثانية بمعاونة بعض الأشخاص وألقوا بها بميدان المؤسسة بشبرا الخيمة. وعندما استفاقت من تأثير المخدر قامت بالاتصال بزوجها الذي كان قد سبق وقام بتحرير محضر اتهم فيه ملتحين بانهما وراء أختفاء زوجته وقررت النيابة التحفظ عليهما وعند ظهور المجني عليها لم توجه لهما أتهاما وقررت عدم صلتهما بالواقعة.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.