مسلسلات رمضان
بعد مرسي واردوغان.. شبح السقوط يتهدد الملك عبدالله
22/07/2013

قال موقع "واللا" العبري، رغم أن قوات الأمن الأردنية نجحت، خلال العامين الماضيين، بالتصدي لامواج من الاحتجاجات شهدتها البلاد للمطالبة باصلاحات سياسية واقتصادية، فإن سقوط "مرسي" في مصر والتظاهرات التي يواجهها "أوردغان" في تركيا، قد تجدد الدعوات الأردنية وتكون دافعًا لإسقاط حكم الملك "عبد الله الثاني". جاء هذا في تقرير نشره الموقع، اليوم الاحد، وتناول فيه الوضع في الأردن ومدى صلابة النظام هناك، بعد الاحداث في كل من مصر وتركيا.

بعد مرسي واردوغان.. شبح السقوط يتهدد الملك عبدالله صورة رقم 1

البطالة هي أبرز التحديات
التي تواجه نظام الملك

وبين "واللا" أنه توجد لدى تل أبيب تصورين للمرحلة المقبلة في الأردن، الأول تفاؤلي ومصدر لسرور إسرائيل، ويتمثل في ثبات نظام "عبد الله الثاني" حيال تلك التظاهرات ويحافظ على بقائه في الحكم عبر إجراء مجموعة من الإصلاحات. أما السيناريو الثاني، الذي اعتبره الموقع العبري مصدر تشاؤم بالنسبة لتل أبيب، فهو أن يكون سقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر مقدمة لرحيل نظام "عبد الله الثاني" في الأردن.

واشار الموقع إلى أن أراء الخبراء الأردنيين يرجحون وقوع السيناريو الأسوأ بالنسبه لإسرائيل وهو رحيل نظام "عبد الله الثاني"، فقد صرح الدكتور "رياض خوري" وهو خبير اقتصادي، أن انعكاسات الربيع العربي ستكون قوية على الأردن، معتبرًا أن هذه الانعكاسات اسفرت فعليًا عن عدد من الإصلاحات، الا ان المقبل سيكون أوسع، كما قال.

واعتبر الخبير الاقتصادي الأردني أنه رغم سوء الصورة والمشهد في مصر، فإن هذه الصورة تحمل أنباء إيجابية للأردن، معتبرًا أن سقوط حكم الإخوان المسلمين في مصر، بداية للديمقراطية الحقيقية، ومؤكدًا أن هذه الديمقراطية ستلقي بظلالها على الأردن.

والمح الموقع الاسرائيلي في تقريره، إلى أن مشكلة البطالة هي أبرز التحديات التي تواجه نظام "عبد الله الثاني"، مستندًا في هذا الى حوارات عديدة أجراها مع شباب أردنيين خريجي جامعات.. ما زالوا يبحثون عن فرصة عمل، فضلاً عن سوء الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.

imagebank – AFP