بعد فترة من احتجاز الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، ها هي حملة "تمرد" تقول إنها حصلت على معلومات حول مقر احتجازه. وأكدت الحملة، على موقعها الالكتروني الرسمي، أن "الرئيس المعزول موجود داخل فيلة تقوم في منطقة عسكرية، وانه يعامل معاملة لائقة للغاية". ونقلت الحملة عن مصادر مطلعة تاكيدها أن "الدكتور مرسي يتلقى إفطاره وسحوره كما كان في قصر الرئاسة، وان كل ما يطلبه متاح له، حتى أنه طلب ملابس اضافية، فتم شراؤها له"، مؤكدة أنه "ممنوع من تلقى الاتصالات الهاتفية".
وفي سياق ذي صلة، اعلنت محطة العالم الفلزية الإيرانية الناطقة باللغة العربية، أن قوات الأمن المصرية، داهمت مكتبها في القاهرة وأعتقلت مديره، وقالت القناة على موقعها الإنترنتي إن قوات الأمن استولت على اجهزة ومعدات من القناة دون أن تعطي تفسيرا لتصرفاتها. وأكد مصدر أمني ما أعلنته القناة وقال أن المداهمة تمت لأن القناة تعمل بدون ترخيص، ويشير هذا الإجراء إلى عودة العلاقات الباردة بين مصر وإيران بعد محاولة للتقارب بين البلدين، تمت في ظل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.
من ناحية اخرى، ذكر التليفزيون الروسي في نبأ عاجل بثه في ساعة متأخرة من مساء السبت، أن الرئيس المصري محمد مرسي مضرب عن الطعام. وكانت قيادات في جماعة الإخوان المسلمين، قد ذكرت أن مرسي امتنع عن تناول الطعام في المكان المحتجز فيها قسرا، خوفا من أن يتم تسميم طعامه، بسم يؤدي إلى وفاته بعد خروجه. والمحت قيادات الجماعة إلى أن التخلص من مرسي ما زال قائما لدى الانقلابيين، بسبب صموده ورفضه لكل الضغوط التي يمارسها عليه الانقلابيون.
imagebank – AFP