في العشر الأواخر لرمضان تشع ليالي مدينة نابلس الفلسطينية العاصمة الاقتصادية لفلسطين بأضواء خلابة، تنور درب كل المارين فيها، وتثير حماستهم للسير والتمتع بأجوائها الرائعة، واشتمام رائحة حلوياتها وطعامها المنبعث من المطاعم المليئة بشوارعها، والكم الهائل من الناس الذين تشعر بفرحهم وتمتعهم، بعيدا عن كل الكابة التي عهدناها في هذا البلد، الذي يعاني ظروفا وأوضاعا غاية في الصعوبة.. مراسلة "مسلسلات اون لاين" في فلسطين تتجول معكم اعزاءنا القراء في هذه الاجواء الخلابة التي تحمل بهجة العيد الذي قارب على القدوم.
تشاهد ألعاب في كل مكان، وترى أطفالا، وشبابا، وشيوخا، ونساء، ورجالا يرتدي بعضهم تلك الدشاديش التي ارتبط ارتدائها بشهر رمضان المبارك في بلاد الشام خاصة، تنجذب لفوانيس رمضان التي تعلقها بعض المحلات على أبوابها فرحة بهذا الشهر الكريم، واذا ما صعدت في هذه الليالي الى مكان مرتفع، ونظرت الى المدينة من أعلى، ورأيت الناس والأضواء والأصوات المتداخلة من بياعين، وأناس يتحدثون، وشباب يضحكون، وأطفال يلعبون، واشتممت هوائها البارد المنعش، اجتاحتك موجات قوية من الحماسة والبهجة، أشعلت فيك حبا لم تكن تعرف بوجوده في داخلك لهذه المدينة الرائعة..
سجا ديب من قضاء مدينة نابلس تقول لموقع "مسلسلات اون لاين" بأنها تنزل مع أخواتها ووالديها لنابلس في ليالي رمضان، لتمتع بأجوائها والتسوق فيها، وتردف قائلة: الأجواء في نابلس بليالي رمضان أكثر من رائعة، وأنا شخصيا تجعلني أشعر بالبهجة والسرور، وهي مليئة بالأضواء المشعة التي أحس معها بأن كل الناس قد تنسى همومها ومشاكلها عند النظر اليها، وتعكس لهم شعورا عظيما بالتفاؤل، وبالتأكيد هناك أزمة والكثير من الناس، لكن هذا لا يؤثر على تمتعي بها أبدا.
وسيم برغال من مخيم تابع لمدينة نابلس يدلي رأيه ويقول: طبعا ليالي رمضان في مدينتنا غير شكل، الناس بتطلع بالليل وبتتأخر، وبتكون المطاعم والكوفي شوبات مليانة، والناس بالشوارع ما بينعدوا، والسهرات بضل للسحور، والصبايا والشباب الخ، وطبعا ما بنسى اني أذكر الحركة الكبيرة لأخواننا من أراضي الـ48 في البلد، واللي أنا فرحان بوجودهم بيناتنا، لأنه هاد الشي بعزز من التواصل مع أهلنا بالداخل، وكمان بدعم اقتصادنا الفلسطيني.
سامية عبدالوهاب من مدينة جنين كان لها نظرة مختلفة، تجمع بين الايجابيات والسلبيات، شاركتها معنا في موقع "مسلسلات اون لاين": هي بصراحة حلوة كتير، والأسواق القديمة أحلى شي فيها، مع انها بتسكر بالليل، وأكيد أسواقها ومحلاتها في قمة الروعة، خاصة محلات الحلو اللي الها رونق خاص بتجذبك الها من دون ما تحس، وبعجبني فيها تواجد اخواننا من الـ48، لكن في سلبيات كتيرة متل المعاكسات اللي بتخلي الواحد ما يحب ينزل عليها بالليل، خاصة ازا كانوا شلة بنات صعب ينزلوا بالليل لحالهم لأنهم بتعرضوا لمشاكل، وما بنسى أكيد مشكلة ارتفاع الأسعار اللي كتير كبيرة بهاد الشهر، وخاصة بالعشر أيام الأخيرة.
نوران كوراني من سكان مدينة نابلس تقول"نابلس بليالي رمضان أكيد حلوة وهلأ بما انو العيد مش ضايلو كتير المحلات بضل فاتحة للسحور، لأنه حركة الشراء بتكون كبيرة وأكيد المقاهي والمطاعم والمحلات كلها بتضل شغالة، وفي حركة سيارات كتير كبير،ة وناس وعجقة، وكبار وصغار من جميع الأعمار، بس كلها أجواء حلوة ومحببة للناس.
ونحن في "مسلسلات اون لاين" قمنا بالتقاط مجموعة من الصور لمدينة نابلس في الليالي الأخيرة لشهر رمضان لنعكس لكم صورة الوضع وننقلكم الى هذه الأجواء ..























