أعلنت وزارة الصحة المصرية مقتل 95 شخصاً، وإصابة 874 آخرين في عموم مصر، في حين أفادت وكالة "فرانس برس" عن مقتل ما لا يقل عن 43 من أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي. أما جماعة الإخوان المسلمين فأفادت بسقوط أكثر من 250 قتيلاً في حصيلة يتعذر التثبت منها من مصادر مستقلة.
وكانت وزارة الداخلية أكدت أن كافة قواتها لم تستخدم إلا القنابل المسيلة للدموع على الرغم من تعرض القوات لإطلاق نيران كثيفة من قبل عناصر من المعتصمين، وسقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن المركزي بطلقات نارية حية.
وأدى فض الاعتصامين إلى وقوع اشتباكات بين قوات الأمن والمعتصمين. وأعلنت وزارة الداخلية المصرية سقوط 3 قتلى في صفوف الأمن خلال فض الاعتصامين، فيما تحدث شهود عيان لوكالة "رويترز" عن مقتل العشرات من المعتصمين.
من جهة اخرى، ذكرت الرئاسة المصرية في بيان يوم الاربعاء إن الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور أعلن حالة الطوارئ في شتى انحاء البلاد بدءا من الرابعة عصر يوم الاربعاء ولمدة شهر بعد أحداث العنف التي شهدتها البلاد يوم الاربعاء جراء فض اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. وقال البيان أيضا إن الرئيس كلف القوات المسلحة بمعاونة الشرطة في حفظ الامن.













































