أصدرت إحدى المحاكم اللبنانية حكماً بالسجن 12 عاماً ضد طبيب أمراض نساء لبناني وإيقافه عن ممارسة المهنة، وذلك بعد إدانته بتهمة تصوير مريضاته أثناء فحصهن بواسطة ساعة يد مزودة بكاميرا تجسس، وكانت فتاة تبلغ من العمر 19 عاماً تقدمت ببلاغ ضد الطبيب المذكور تتهمه بالاعتداء الفاحش عليها وتصويرها، توجه بعدها فريق من المحققين إلى عيادة الطبيب حيث تم ضبط ساعة يد بكاميرا تجسس بتقنية متطورة وسعة ذاكرة أربعة غيغا بايت مسجلاً عليها 361 فيلماً هذه التسجيلات اعتبرتها المحكمة دليل إدانة قاطع لارتكاب الطبيب 39 عملية اعتداء فاحش بدعوى الفحوصات الطبية لفتيات وسيدات تراوحت أعمارهن ما بين 14 و51 عاماً.
