مع ازدياد وتيرة المعارك في سوريا، وعمليات الكر والفر بين "الجيش السوري الحر" وقوات النظام خصوصاً في حلب، ابتكر جنود "الحر" مقاتلين لتلقي رصاص القنص عنهم. المقاتلون الجدد الذين دخلوا ساحة المعركة هم "المانيكان"، حيث يتم وضعه على كرسي مكتب استعداداً للزج به في المعركة، كما يتم الاستعانة برأسه بديلاً لرأس المقاتل لتلقي رصاصة قناص.
وفي ساحة المعركة أيضاً "المانيكان" الطفل، حيث يظهر بالصورة وهو ينتظر رصاصة الرحمة، ويضع "الجيش الحر" شريطاً زهرياً لرأس المانيكان الأنثى وأحمر للمقاتلين الحقيقيين. ويعتبر "المانيكان" الإنذار المبكر من القناصة في المعركة.

مقاتلو الجيش السوري الحر يجهزون المانيكان المقاتل ويثبتونه على كرسي مكتب استعدادا للزج به في المعركة

المانيكان.. الإنذار المبكر من القناصة في المعركة

المانيكان الطفل.. ينتظر رصاصة الرحمة

مقاتلون من الجيش السوري الحر وضعوا المانيكان المقاتل وسط الشارع

المانيكان الضحية تلقت العديد من الرصاصات القاتلة.. وأخرى تنتظر مصيرها

استراحة المانيكان المقاتلة

شريط زهري لرأس المانيكان الأنثى وأحمر للمقاتلين الحقيقيين

في الشارع بانتظار المجهول

المقاتل والمانيكان الملتحية التي ترتدي زي المقاتلين العاديين.

رأس المانيكان بديلاً لرأس المقاتل يستعد لتلقي رصاصة قناص.

المانيكان المقعد وسط الشارع.. على استعداد لتلقي الرصاص نيابة عن المقاتلين.