مسلسلات رمضان
شابتان تزوجتا في العاشرة ترويان مأساتهما مع الزواج المبكر!
10/11/2013

إنهما وجهان مأساويان يعبران عن فاجعة زواج لطفلتين، تمارسان الطهي والتنظيف، ويمارس معهن النوع، وتؤديان أية مهمة يريدها أزواجهن، وإذا رفضتا يكون في انتظارهن الضرب والإهانة.

لم تكن أعمارهما تتجاوز السنوات العشر عندما تم بيعهما وإجبارهما على الزواج. وبينما معظم الفتيات الأستراليات في هذه المرحلة العمرية يستمتعن بطفولتهن، إلا أن حالتي عائشة وزينب (اسمان ليسا حقيقيان) مختلفتان، فقد تم استخدامهما كما لو كانتا بضاعة.

ولم تكن كلتاهما على دراية بمفاهيم الانتهاكات والاغتصاب واليأس عندما تم إجبارهما على الزواج. وتحدثت الفتاتان في محاولة لإلقاء الضوء على الحقيقة الكئيبة المتمثلة في إجبار طفلة على الزواج.

شابتان تزوجتا في العاشرة ترويان مأساتهما مع الزواج المبكر! صورة رقم 1
عائشة: كان زوجي عنيفا معي بسبب عدم معرفتي بالحياة الزوجية

وفيما يلي نص ما قالته عائشة التي يبلغ عمرها الآن 18 عاما: "لقد تزوجت عندما كنت في العاشرة من العمر، في وقت الزواج كان زوجي طالبا لا يزيد عمره عن 16 سنة". "والدي كان متزوجا من امرأة ثانية، ونشبت خلافات مع أسرتها، فتم الاتفاق بين الأسرتين على أن يكون زواجي بمثابة تسوية لذلك النزاع".

"لم أكن أعرف معنى الزواج، وكان زوجي عنيفا معي بسبب عدم معرفتي بالحياة الزوجية، والواجبات التي يتحتم علي فعلها". "كنت أجهل تماما معنى العلاقة النوعية لذا كان زوجي يضربني للحصول على مبتغاه". "لقد كسرت يدي وأصيبت عيناي جراء الضرب المبرح، وفي بداية الزواج مررت بتجربتي حمل فاشلتين بسبب عمري الصغير".

"لم يستطع أحد إنقاذي، ظل الجميع صامتا، وكأن العادة هي أن الزوج يحق له ضرب زوجته للحصول على ما يريد". "لم أهرب وحاولت أن أتعايش مع حياتي من أجل طفلين أنجبتهما فيما بعد، وكذلك فإن أبي أصبح مسنا الآن، ولا أرغب في إيذائه إذا هربت، لذا فسوف أبقى، إنها العادة في مقاطعة بانو في باكستان أن تتزوج معظم الفتيات في مرحلة عمرية تتراوح بين 10-12 سنة.

شابتان تزوجتا في العاشرة ترويان مأساتهما مع الزواج المبكر! صورة رقم 2
الطفلة اليمينة ندى الاهدل التي حاول اهلها اجبارها على الزواج من رجل كبير في السن

أما زينب، 13 سنة، فقد قالت: "تزوجت في سن العاشرة، وكان زوجي في عمر لا يتجاوز 14 سنة وقت الزواج". "والدي أجبرني على الزواج، لأننا فقراء للغاية، وكان والدي يحتاج للمال، وباعتباري الابنة الأكبر من بين تسعة أبناء، تم بيعي لزوجي.

كنت بريئة جدا في ذلك الوقت، وضغطوا علي حتى وافقت، لكنني كنت خائفة للغاية، لأنني لم أكن أعرف أي شيء، وأجهل تماما ما يعنيه الزواج". "السبب الوحيد لإقدام زوجي على الزواج مني هي أن عائلته كانت تحتاج خادمة تلبي طلباتها، وتسبب ذلك الزواج المبكر في عدم الالتحاق بالمدرسة". "لقد أثر الزواج بشكل عنيف في صحتي، عائلته عاملتني كخادمة، وزوجي وشقيقه اعتادا ضربي".

شابتان تزوجتا في العاشرة ترويان مأساتهما مع الزواج المبكر! صورة رقم 3
فتاتان يمنيتان تزوجتا طفلتان من رجلان يكبرهما كثيرا

"لم أكن أعرف معنى النوع، لكن زوجي أجبرني عليه، ودأب على ضربي عندما كنت أرفض". "لقد هربت من تلك الحياة، واتصلت بأمي هاتفيا، وطلبت منها أن تأتي لأنني أتعرض للإهانة والضرب، لكن أعود مطلقا إلى منزل زوجي". "ولكن زوجي يرفض أن يطلقني، إلى أن أعيد المهر الذي يقدر بـ 40 ألف روبية، أو حوالي 400 دولار، وهو ما يعتبر مبلغا كبيرا لا تقوى عائلتي على سداده".