هل قام الامين العام لحزب الله حسن نصرالله، بتشديد الحراسة على نفسه في أعقاب التفجيرات التي شهدتها الضاحية الجنوبية مؤخرا؟ هذا هو السؤال الذي شغل الكثير من وسائل الاعلام اللبنانية في اعقاب الظهور النادر للسسيد حسن نصرالله هذا الأسبوع في احتفالات "عاشوراء" في بيروت، حيث لوحظ أحد الحراس الشخصيين الذي كان يقف على المنصة بالقرب من نصرالله وهو يحمل حقيبة غامضة اثارت الشكوك والشبهات، وجعلت بعض من وسائل الاعلام تهتم بالتحقيق حول ماهية هذه الحقيبة!!
وقد تبين من خلال التحقيقات والتحليلات لخبراء أجهزة الحراسة الشخصية ان الحقيبة هي وسيلة حماية ناجعة، تحمي نصرالله في حال تعرضه لاطلاق نار او القاء قنابل أو زجاجات حارقة او أي هجمة ارهابية أو محاولة اغتيال أخرى.
.jpg)
ويشار الى ان حسن نصرالله المقل في الظهور على العلن منذ العام 2006، كان قد ظهر هذا الاسبوع بشكل استثنائي مرتين خلال 24 ساعة، وقد أكدت مصادر لبنانية وعالمية مطلعة ان جهاز الحراسة لنصرالله ادخل وسائل وتقنيات حديثة مؤخرا بعد التفجيرات التي هزت ضاحية لبنان الجنوبية التي تعتبر معقل حزب الله. ومن بين وسائل الحماية الحديثة كلاب لتقصي الأثر، والحقيبة التي تشكل درعا واقيا من الرصاص ومن شظايا القنابل.

ويذكر ان هذه الحقيبة هي وسيلة ناجعة وفعالة استخدمتها الشرطة الاسكتلندية في مكافحة الارهاب، عندما كانت تشن هجمات على معاقل الارهابيين، وكذلك استخدمت في الولايات المتحدة وفي كندا، وهي وسيلة حماية مستخدمة منذ العام 2008. ويمكن لهذه الحقيبة ان تتمدد و"تفرد جناحيها" لتتحول الى جدار واقي من رصاص البنادق الرشاشة وشظايا القنابل اليدوية.
.jpg)
ويرجح الخبراء العسكريين ان الحقيبة التي ظهرت في يد الحارس الشخصي للسيد حسن نصرالله، هي من صناعة شركة "بروتيك" الشهيرة بانتاج وسائل الحماية والأمان من الهجمات الارهابية، ولا تخترقها حتى الرصاصات من قياس 7.62 التي تطلقها البندقيات الرشاشة المتطورة.
.jpg)