قررت جامعة برندايس الاميركية تعليق شراكتها مع جامعة القدس في اعقاب ما اسمته الجامعة فشل إدارة الجامعة بإدانة مسيرة طلابية تمت داخل الحرم الجامعي رفعت خلالها تحية النازية. وكانت العلاقة بين الجامعتين استمرت حوالي عشر سنوات وشملت تبادل للطلبة والمحاضرين. ويشار الى ان جامعة برندايس تأسست في العام 1948 من قبل الجالية اليهودية في الولايات المتحدة ، ويتعلّم فيها حوالي 6 آلاف طالب اغلبهم من اليهود .
وفي بيان صدر عن الجامعة حول هذا الموقف اعلن فريدريك لورنس رئيس الجامعة "انها ستعيد النظر في إعادة العلاقة وفقاً لتصرف الجامعة المستقبلي ". وكان الطلبة في جامعة القدس، كما ذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "معاريف"، قد نظموا مظاهرة داخل الحرم الجامعي وهم ملثمون ويرتدون ازياء عسكرية، ومسلحون ببنادق بلاستيكية، ورفعوا ايدهم خلال المسيرة وفقاً للنموذج النازي، ورفع في المسيرة صور انتحاريين فلسطينيين.

وفي اعقاب هذه المظاهرة اتصل لورنس بسري نسيبة رئيس جامعة القدس وطلب منه إدانة ما حصل بشكل لا يقبل التأويل وباللغتين العربية والانجليزية. واصدرت الجامعة بيانا جاء فيه على لسان الدكتور سري نسيبة " ان عناصر متطرفة تحاول بين الحين والآخر ان تُظهر الجامعة بمظهر خاطئ وتروّج بشكل غير صحيح لايديولوجيات لا إنسانية ومعادية للسامية وفاشية ونازية"، الا ان جامعة برندايس اعتبرته غير كافٍ. وجاء من جامعة القدس ان من نظموا المسيرة هم من منظمة الجهاد.

