فجّرت العملية الانتحارية المزدوجة امام السفارة الايرانية في بيروت مواجهة "نارية" على موقع "تويتر" بين مديرة الاخبار في تلفزيون "الجديد" اللبناني مريم البسام والاعلامي في قناة "الجزيرة" القطرية فيصل القاسم. وبدأت "حرب تويتر" بين البسام والقاسم مع قيام الاخير بـ "التغريد" بعد انفجار بئر الحسن معلناً:"مَن يلعب بالنار يحرق اصابعه" و"إن كنت ريحاً لاقيت إعصاراً" في اشارة ضمنية الى دور ايران و"حزب الله" في الحرب السورية.
وسرعان ما ردتّ البسام على القاسم عبر حسابه مباشرة قائلة: "الجزر السايبة تعلٌم صحافة المرتزقة الحرام" و"انت اعلامي محروق. من يشمت بالدم فهو حكماً مجرم وتجدر محاكمته". وأضافت: "قال (العماد) ميشال عون بالامس: كل مسطول بيلاقي مسطول تاني أهمّ يُعجب فيه. شو صحّ يا جنرال، وشو لابقه هالجملة على المعجبين بفصيلة القاسم". وتابعت: "قدمت طلب ع داعش؟؟ لحّق حالك عم ينقرضوا، وسعادتك وحدك من سيرثهم شرعاً".

وقام القاسم بإعادة تغريد ما كتبته البسام عن "المسطول". وأرفقها بتغريدة اخرى قال فيها: "صاحبة الحساب المرفق مريم البسام من احد التلفزيونات اللبنانية تقول لفيصل القاسم: أنت لا تصلح للعمل حتى زبال". فردّت البسام: "العمى؟ وكذاب كمان؟ هلقد التحريف عندك سهل؟ أساساً لم ارفعك الى مرتبة الزبال".
وفي سياق متصل بالتداعيات "التويترية" لانفجاريْ بئر حسن، وُضعت النجمة اللبنانية إليسا مجدداً في مرمى حملة قاسية على خلفية اعادة نشرها لتغريدة أحد الزملاء الصحافيين على صفحته اذ كتب: "(حزب الله) يقاتل في سورية والابرياء في لبنان يضرسون"، وقد علّقت اليسا بالانكليزية "So sad" (محزن جداً)، واضافت بعدما كانت نعت في اول "تغريدة" بعد الانفجار الضحايا وعبّرت عن تضامنها مع عائلاتهم: "ان اللبنانيين يسقطون للأسف في حرب ليست حربهم".

وقد أحدث هذا الموقف "عاصفة ردود" استُخدمت فيها أقذع الألفاظ ضد الفنانة اللبنانية التي سبق ان جاهرت بتأييدها لـ "ثورة الأرز" في لبنان، حتى ان الملحن والكاتب فارس اسكندر، نجل الفنان محمد اسكندر، ردّ على اليسا كاتباً: "تضرسي انت واياه"، ليعود الجمهور العريض للنجمة التي تحظى بـ 2.4 مليون follower على "تويتر" ويردّ مدافعاً وكذلك فعلت وسائل اعلام ومواقع الكترونية عدة كتبت مقالات بعناوين مثل "إليسا ابنة الحرية" و"اليسا تمثلني"، وسط "صدمة" بالغة حيال ظاهرة "التشبيح الالكتروني" التي تخطت كل الحدود.