مسلسلات رمضان
يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48
30/12/2013

ليس من السهل ان يقرر الشخص تغيير ديانته التي ولد عليها, ويتطلب الامر وقتا لدراسة الدين وفهمه ليكون اعتناق الدين الجديد عن قناعة وايمان حقيقي. وهذا ما يبدو ما حدث مع عائشة، وهي فتاة يهودية في العشرينات من عمرها من مواليد القوقاز، فقد دفعها الشفاء من المرض نحو الفضول والرغبة بمعرفة المزيد عن الديانة الإسلامية، ودعمها في ذلك اصدقاء عرب مسلمين من عرب ال 48 واوصلوها لدعاة ساعدوها في التعرف على الإسلام فدخلت المركز الاسلامي "دار السلام" في بلدة كفر قرع العربية في اسرائيل واجتهدت بقراءة الكثير والبحث عبر الإعلام وفي مواقع الإنترنت عن معلومات تتعلق بالدين الاسلامي.

وفي التفاصيل كما ذكرها موقع الجزيرة، ففي عام 2008 كان قد مر على قدومها إلى إسرائيل عدة أعوام، وكانت في زيارة لصديقة لها ببلدة عربية في الداخل الفلسطيني، وفي طريق العودة لبلدتها اليهودية، حصلت على كتيب باللغة العبرية يعرف بدلالات وتعاليم الإسلام بعنوان "الطريق إلى السعادة". احتفظت بالكتيب لكنها لم تعره اهتماما، وبعد أشهر أصيبت بوعكة صحية كادت أن تفقدها حياتها، فصراعها مع المرض دفعها لتصفح الكتيب لتشعر بالاطمئنان والسكينة والراحة النفسية التي خففت عنها الآلام.

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 1

تجاوزت ترددها وخوفها من عائلتها اليهودية واتصلت بالدعاة من فلسطينيي 48 من مجموعة "دار السلام" للخلع الملابسف بالإسلام لتعرف منهم أكثر عن الدين، والمركز موجود في بلدة كفر قرع في الداخل الفلسطيني وهو الإطار الراعي والداعم والمساند بمسيرة اعتناق الإسلام، بحسب المشرف على المركز الشيخ غسان عثامنة إمام مسجد "نداء الحق".

وبعد ستة أشهر من الدراسة المعمقة تعزز الإيمان بقلبها، وسافرت إلى المسجد الأقصى لتشهر إسلامها. وبحسب "الجزيرة" فأن عايشة أجهشت بالبكاء عندما استذكرت لحظة اعتناقها الإسلام ونطقها بالشهادتين وقالت "أعجز حتى اللحظة عن وصف ما يجوش بخاطري، لكنني أشعر بأنني خلقت من جديد وأحظى برعاية وحماية ربانية، فما جذبني للإسلام ما تنص عليه التعاليم بأن لا إكراه في الدين، بل القناعة والإيمان والتميز بالعلاقة المباشرة بين الخالق والعبد من دون وسيط أو تدخلات من بني البشر".

تقيم عائشة مع عائلتها التي لا تعرف عن إسلامها شيئا، فعدا عن والدها الذي بارك ودعم قرارها الذي اتخذته بالقناعة والإيمان يبقى اعتناقها للإسلام سرا، إذ تتسلح بالإيمان وتسعى جاهدة للحفاظ على التعاليم الإسلامية، وذلك على الرغم من الصعوبات الاجتماعية والبيئية التي حولها، خاصة والدتها المتزمتة للديانة اليهودية وتكن العداء للمسلمين، وتنتظر اللحظة لتواجهها وتكشف لها حقيقة اعتناقها الإسلام. وباتت عائشة أكثر محافظة واحتشاما بملابسها بعد أن تعذر عليها لبس الجلباب والحجاب بحضرة والدتها داخل المجتمع الإسرائيلي، لكنها تواظب على أداء الصلوات في موعدها، وتقضي ساعات الليل بقراءة القران حتى الفجر لتصلي وعائلتها نائمة.

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 2

وتتضرع للخالق لمنحها الشجاعة والقوة لمواجهة والدتها والإفصاح لها عن الحقيقة، وترى أن اللحظة الحاسمة قريبة، فما عادت بعد مرور ستة أعوام على اعتناق الإسلام تستطيع الحياة بهذه التناقضات والصراع الداخلي "ما عدت أحتمل التمثيل بأنني أقوم بالشعائر التلمودية اليهودية التي لا تعني لي شيئا، ولا يمكنني صوم يوم الغفران بعد صيام شهر رمضان، وأؤدي الصلاة خلسة، وما عدت احتمل الحياة من دون جلباب وحجاب".

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 3

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 4

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 5

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 6

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 7

 يهودية اسلمت في المسجد الاقصى بدعم من دعاة عرب ال48  صورة رقم 8