أصدر آية الله خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الايرانية، فتوى جديدة منع فيها الشات أي المحادثة الالكترونية بين الفتاة والشاب غير المحرم لها. وجاءت الفتوى ضمن رده على سؤال طرح عليه بالنسبة لجواز الشات بين الفتاة والشاب فكان رده على السائل أن الشات بين المراة والرجل غير المحرم لها لا يجوز.
رَّم خامنئي فضح مظالم قادة النظام الإيراني مثلما حرَّم ارتداء رابطة العنق وحلق اللحية أو جزء منها ضمن مجموعة فتاوى أطلقها مؤخراً. ولا شك أن تحريم فضائح قادة نظامه يعني إطلاق أياديهم وتشجيعهم على اِرتكاب ما يشاءون من جرائم، رغم أنهم لا يتورَّعون عن اِرتكابها أصلاً! وفي حين حرَّم خامنئي اِمتلاك ونصب وتصليح الأطباق اللاقطة.

وتم نشر الفتوى في موقع خامنئي الإلكتروني حسب ما قالته العربية. وقال الموقع ان سبب الفتوى هو منع المفاسد الاجتماعية التي تنجم عن الشات. ويأتي هذا التحريم بعد حجب برامج "الشات" التي توفر خدمات الدردشة عبر الهواتف النقالة من قبل موقع "وي تشات" وقد حذر مسؤولون إيرانيون بأنه سيتم حجب سائر برمجيات صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي التي توفر خدمة الدردشة الكتابية مثل "تانجو، فايبر، واتس آب، كوكو"..
وصرح نشطاء إيرانيين بأنهم سيطلقون حملة معارضة ضد هذه القرارات وايضا ضد استمرار الرقابة في إيران بوسائل متنوعة. واحتجوا على موجة الرقابة بينما اطلق آية الله علي خامنئي مؤخرًا صفحة خاصة له على موقع تويتر، بينما هذه الوسيلة التواصلية محجوبة حاليا في إيران.

وقال المحتجون ان استخدام النظام الحاكم لمواقع التواصل الاجتماعية المحجوبة في إيران تدل على ازدواجية المعايير في الدولة. فالنظام يتحكم بسرعة الإنترنت ويحجب العديد من المواقع الإلكترونية، ويقرر عدم قانونية استخدام فيس بوك، ويطلق شرطة للإنترنت بل يقتل المدوّنين، هذا النظام المتشدد لا يحق له استخدام نفس الوسائل التي حرمها على الشعب ولفتت "العربية" إلى أن "وتيرة الرقابة والحجب ارتفعت منذ وصول الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى الحكم".