راسلت مجموعة من الناشطات الحقوقيات السعوديات مكتب المفتي العام للمملكة السعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مطالبات برفع الحظر عن منع قيادة المرأة للسيارة في المملكة. وصرحت رافعات الخطاب إلى أن سبب لجوئهن إلى المفتي جاء بعد طلبه من داعمي فكرة قيادة المرأة للسيارة بأن يتوجهوا للقنوات الرسمية، بهدف إيجاد حل للمسألة. واضفن:"هذا هو ما دفعنا لرفع خطاب مماثل إلى للجهات المعنية، وفي مقدمتها المفتي".
ونقلت صحيفة الحياة اللندنية اليوم عن مصدر لم تسمه بانه صرح بأن "الخطاب وصل لمدير مكتب المفتي"، وقال المصدر أنه لغاية الآن لم يتم التأكد إذا تم تحويل االرسالة إلى اللجنة الدائمة للإفتاء من اجل دراسة الطلب أم لا. وأكد أن اللجنة لا ترفض الاطلاع على ما يصل إليها، بل انها تفتح صدرها لكل سائل، اراد عرض أمر من أمور دينه أو دنياه.

واكدت مجموعة الناشطات السعوديات أنهن لم يحصلن حتى هذه اللحظة على أي رد رسمي على االرسالة التي طالبن فيها بإعادة النظر في منع قيادة المرأة للسيارة، وذلك من منطلق ان القيادة لها مصالح وايجابيات تفوق المفاسد المترتبة عليها، فالمسؤول يملك وضع الأنظمة والتشريعات المناسبة التي تمنع المفاسد والسلبيات والتجاوزات المتوقع حدوثها. وكان الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ المفتي العام للمملكة صرح قائلا ان منع المرأة من قيادة السيارة يحمل مصلحة لها وللمجتمع.
ودعت ناشطات سعوديات في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي النساء السعوديات إلى قيادة السيارات لكنهن التزمن بقرار المنع الذي صدر وقتها عن وزارة الداخلية، ورغم قرار المنع فقد قادت نساء عديدات السيارات في مدن المملكة مما دفع الشرطة لتحرير مخالفات بحقهن. الجدير بالذكر أن السعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من قيادة السيارات.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!
a