المفروض ان يكون الماذون الشرعي هو حامي الاخلاق والداعي للزواج الشرعي والوقوف ضد العلاقات النوعية الحرام. ولكن ما يحدث في عالمنا اليوم يثبت العكس تماما وبدل ان يكون المأذون هو الحامي اصبح السارق!. فقد داهمت القوات الامنية في مباحث الآداب العامة في الإسكندرية شبكة فجور في أحدى الشقق السكنية بمنطقة شاطئ المندرة المعروفة بهدوئها.
وكانت قد وصلت معلومات عن الشبكة الى الضباط في قسم مكافحة جرائم الآداب العامة، وحين مداهمة الشقة المشبوهة كانت المفاجأة الغريبة ان من يقف وراء شبكة الفجور ويسهل هذه الاعمال النوعية المنافية للاداب، ويعمل على استقطاب النساء الساقطات، وتسهيل الفجور هو ماذون شرعي مصري. ويشاركه في ادارتها مدرب كرة قدم! وكانت صدمة شديدة ان يبتعد "مأذون" عن الأخلاقيات الحميدة والضمير والوازع الديني هذه الامور التي يجب أن تتوفر في من يشغل منصب المأذون، والذي ينظر إليه الجميع على انه واسطة الخير ومقرب القلوب الذي ينفذ شريعة الله وتعاليمه بخصوص النكاح الشرعي.

وقد تم القاء القبض على المأذون "س ف ج" (37 سنة) مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة والذي بدلًا من أن يساهم كمأذون في تشريع النكاح عن طريق الزواج فقد قام بتيسير النكاح الحرام وتخلى عن تعاليم دينه، وباع ضميره لأجل حفنة من المال وعمل كقواد. وقد عاونته المدعوة "ن حم ش "مقابل أجر مادي وشاركت معهما السيدة "هـ م ا" (23 سنة) " وهي عاطلة ولديها سوابق بتهمة ممارسة الرذيلة.
وشارك في ادارة بيع الفجور ايضا مدرب كرة قدم "ف م ا" (43 سنة) مقيم محافظة الدقهلية وذلك بتهمة راغب متعة، وضبطت الحملة بحوزتهم مبلغ حوالي 8000 جنيهًا و 10 دينار ليبي و20 ريال اماراتي و5 هواتف محمول. ولاب توب حديث. واعترف المتهمون بأدارة المسكن لاعمال الفجور، وتسهيل لقاء راغبي المتعة الحرام وذلك مقابل أجر مادي يتقاضونه.
ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!
a