مسلسلات رمضان
كرسي العرش لثلاثة ملوك اردنيين بيع بـ 60 دينارا واسترد بـ 200
08/03/2014

تناقلت مواقع الكترونية ومواقع الاتصال الاجتماعي في الأردن واحدة من أغرب الحكايات وهي "بيع كرسي العرش" الذي أقسم من عليه اليمين الدستورية ثلاثة من الملوك الهاشميين: عبدالله الأول وطلال والحسين. وسارع وزير الثقافة السابق الدكتور صلاح جرار إلى نفي ما اشيع مؤخرًا عن بيع كرسي العرش الملكي في وقت تولي السيدة اسمى خضر لمنصب وزيرة الثقافة وأن وزير الثقافة الأسبق نبيه شقم قام باسترداده بمبلغ مئتي دينار.

وكانت أنباء تواترت عن بيع وزارة الثقافة الأردنية الكرسي بـ 60 دينارا، في العام 2005، أثناء تولي أسماء خضر دفة الوزارة. وأكد الدكتور جرار في تصريح لوكالة الانباء الأردنية (بترا) يوم الاثنين إنه لا أساس لصحة ذلك، وان الكرسي موجود في مجلس الأمة الحالي كما أن هناك كرسي آخر موجود في قصر رغدان، ولم يتم بيع الكرسي بتاتا وهو في الحفظ والصون خاصة فيما يتعلق بالممتلكات الملكية.

كرسي العرش لثلاثة ملوك اردنيين بيع بـ 60 دينارا واسترد بـ 200 صورة رقم 1
من غير المعقول ان يتم بيع الكرسي الملكي بـ60 دينارا

وقال جرار إن المقتنيات الخاصة بمجلس الأمة القديم تحظى باهتمام وزارة الثقافة وهي جزء لا يتجزأ من الموروثات الوطنية التي تحظى باهتمام ورعاية من جميع المؤسسات لما تمثله من رمز وطني وجزء من الذاكرة الوطنية. وأكد ان الواجب الوطني يدفعنا الى التحقق من صحة الأخبار وعدم الالتفات إلى الاشاعات، مشددا على الى اهمية الحرص على كل المقتنيات التراثية.

ومن جهتها، قالت الوزيرة السابقة وعضو مجلس الأعيان راهناً أسمى خضر انه لا صحة لهذا الخبر وهو خبر مفبرك ومن غير المعقول ان يتم بيع الكرسي الملكي بـ 60 دينارا. ودعت خضر الى التحري والدقة في نقل الاخبار والتأكد قبل نشر اي خبر من مصدره.

كرسي العرش لثلاثة ملوك اردنيين بيع بـ 60 دينارا واسترد بـ 200 صورة رقم 2
المقتنيات الخاصة بمجلس الأمة القديم تحظى باهتمام وزارة الثقافة

وكانت اللجنة المالية في مجلس النواب الأردني دعت إجراء تحقيق يتعلق باختفاء أول كرسي لعرش الممكلة الأردنية الهاشمية، بعد أن تبين وجود نسخة مزورة عنه في المتحف الوطني، الخاص بوزارة الثقافة. وذكر تقرير لديوان المحاسبة، أن الكرسي مزور، حيث تفقد الديوان متحف الحياة السياسة والبرلمانية في وزارة الثقافة، للتأكد من وجود كرسي العرش في قيود المتحف، ليتبين أن الكرسي الأصلي مختفي، ووجد بدلا عنه نسخة مطابقة له.

ووجه النائب في البرلمان أحمد الهميسات سؤالا إلى حكومة بلاده، طلب فيه الكشف عن هوية بائع كرسي العرش، الذي كان في مبنى مجلس الأمة السابق الواقع في منطقة جبل عمان الدوار الثاني في عمان، والذي أقسم عليه ثلاث ملوك هاشميون، وهم الملك عبد الله الأول والملك طلال والملك الحسين.

كرسي العرش لثلاثة ملوك اردنيين بيع بـ 60 دينارا واسترد بـ 200 صورة رقم 3
طلب الكشف عن هوية بائع كرسي العرش

وتزامنا مع التساؤلات، أعلن موقع (عمون) الإخباري الالكتروني الأردني عن حملة للبحث عن كرسي العرش المفقود والذي اعلنت اللجنة المالية في مجلس النواب الأردني إجراء تحقيق يتعلق باختفاء أول كرسي لعرش الممكلة الأردنية الهاشمية، بعد أن تبين وجود نسخة مزورة عنه في المتحف الوطني، الخاص بوزارة الثقافة.

وقال الموقع انه يستقبل عبر بريده الالكتروني او التعليقات الخاصة بالخبر اية معلومات تقود لمعرفة من سرق او باع او اخذ الكرسي بالخطأ او عن قصد مع تقديم جائزة قيمة عبارة عن اعتبار من يكشف الفاعل شخصية العام 2014 إن استطاع اي مواطن كشف حقيقة الامر خلال هذا العام.