مسلسلات رمضان
اعترافات زوجة: رفضته لأنه اسمر البشرة فجعل حياتي جنة
28/03/2014

الزواج "قسمة ونصيب"، ولا يدرك الشاب او الشابة بأن زواجه أو زواجها قد يكون فرحة او تعاسة، نعمة أو نقمة.. فما هي الصفات المطلوبة في شريك الحياة لتضمن الفتاة سعادتها؟ اليكم اعزاءنا قراء موقع مسلسلات اون لاين قصة الشابة ج. احمد والتي روتها لوسائل الاعلام واحببنا مشاركتكم بها. قالت انها من أسرة تؤمن بزواج الفتيات في سن مبكرة، قبل ان تتعدى سن الخامسة عشرة. وغالبا ما يكون الأزواج من الأسرة أو من الأقارب، واحيانا تكون الفتاة "محجوزة" منذ طفولتها لشخص معين من العائلة.

واضافت: كان لدي شغف بالدراسة والتعليم وحلمي في الحياة الحصول على الدكتوراه رغم معرفتي بوضع عائلتنا والنهج الذي تسير فيه، ومضت أيام الطفولة وكبرت أخواتي وكبرت معهن فتزوجت أختي الكبرى في سن الرابعة عشرة وأختي الثانية في الخامسة عشرة من عمرها. وعندما جاء دوري حدثني والدي عن شخص تقدم لخطبتي فرفضت وأخبرته بأني أريد إكمال دراستي، فصرخ في وجهي، وقال: كيف أرد العريس وعاداتنا لا تسمح بذلك، فتمسكت بموقفي فضربتني أمي، فهددتها بأني سوف أهرب من المنزل، وعندما حضر العريس عرض عليه أختي التي تليني على أن تكون قراءة الفاتحة في نفس العام والزفاف في العام التالي، فوافق العريس ووالده.

اعترافات زوجة: رفضته لأنه اسمر البشرة فجعل حياتي جنة صورة رقم 1
ارغموني على الزواج كي لا اجلب لهم العار

وأردفت: أخبرني والدي بأن هذه آخر مرة أرفض فيها عريسا، وتزوجت أختي وأنا في الثالث متوسط، كما تقدم لأختي الصغرى عريس. وكان علي الانتقال للمرحلة الثانوية إلا أن والدي رفض إكمال دراستي، لاعتقاده أنها سبب رفضي للزواج، وأخذت الألسن تتحدث عني وأنني أصبحت عانسا ولن أجد من يتزوجني.

وأحضر عمي قريبا لنا من الدرجة الثالثة للزواج بي، وقال لأبي: أرغمها على الزواج بدلا من أن تجلب لك العار، فقال والدي: زفافك بعد شهر وسوف تتزوجين مهما فعلت، فقلت له: أولا العريس هو ليس من منطقتنا، كما أن لون بشرته سمراء وأنا بشرتي بيضاء، فقال والدي: هذا ما جلبته لنفسك.

اعترافات زوجة: رفضته لأنه اسمر البشرة فجعل حياتي جنة صورة رقم 2
كان حلمي أن أكمل دراستي قبل الزواج

وواصلت حديثها قائلة: تزوجت وانتقلت إلى المنطقة التي يعيش بها زوجي، ومن الوهلة الأولى شعر بعدم الرضا من جانبي، ولكنه أخفى ذلك من أسرته، وعندما يسألونه يبدي لهم سعادته وأني نعم الزوجة رغم إهمالي له حتى الطعام كان يجلبه من المطاعم، وفي يوم دخل علي وبيده هدية فسألته: ما المناسبة، فقال لي: أعرف أن أسرتك أرغمتك على الزواج وإذا رغبت في الطلاق سوف أطلقك، فأجبته دون تفكير: لا لن أعود لأهلي فقد قتلوا حلمي، فسألني: هل كان حلمك الزواج بأبيض البشرة، فقلت: له كان حلمي أن أكمل دراستي.

واضافت بتأثر: قدم لي على الفور للالتحاق بالمرحلة الثانوية، بالرغم من اعتراض أهله، وأكملت الثانوية، ثم التحقت بالجامعة، وخلال هذه المدة تحسنت علاقتي به، خصوصا أن الله حباه بأخلاق يصعب وصفها، وقد تحمل مني ما لا يتحمله رجل من زوجته بعكس أخواتي الأخريات اللاتي كان يتعرضن للضرب والسب من أزواجهن، بعكس زوجي الذي كان يقدم لي الهدايا باستمرار ولم يوجه لي إساءة أو يضربني.

اعترافات زوجة: رفضته لأنه اسمر البشرة فجعل حياتي جنة صورة رقم 3
زوجي احبني وحقق لي حلمي

وختمت بالقول كان يعاملني بلطف رغم تصرفي معه حتى جعلني أحبه حقا، وقد أنجبت طفلين وتخصصت في قسم الكيمياء، ووعدني بإكمال تعليمي للحصول على الماجستير والدكتوراه لو رغبت، فأيقنت بأن رقي الأخلاق وحسن الخلق ليس باللون أو النوع، وإنما بالنفس النقية الطيبة، وهذا ما يملكه زوجي.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط.