مسلسلات رمضان
مديرون يلاحقون الموظفات بتحرش فاحش وابتزاز ويرغيوهن بالعلاوات
30/03/2014

نزلت المرأة لسوق العمل ولكن برزت الكثير من السلبيات والمشاكل في التحرش النوعي والممارسات المنحرفة التي يقوم بها بعض أصحاب العمل والمديرين، الذين يتخذون من حاجة المرأة للعمل وسيلة للابتزاز بمختلف أشكاله، وتكون المرأة هي الضحية، مما دعا المختصين للمطالبة بتشريع قانون يحمي المرأة الموظفة من الابتزاز ومن التحرش النوعي ومن الإيذاء في العمل، وطالبوا المرأة ايضا بأن تكون واعية وتعرف حقوقها الوظيفية، لتحمي نفسها من ابتزاز المديرين والمسؤولين المنحرفين.

ابتزاز مقابل ترقية!

تقول دلال الشمري، وهي ممرضة في أحد المستشفيات، لسبق: تعرضت لابتزاز من قِبَل مديري المباشر، الذي طلب صداقتي بشكل صريح، حتى أستطيع الحصول على مكافآتي بشكل منتظم، إضافة إلى العلاوات، وبدأ ذلك بطلب رقم جوالي؛ مؤكداً لي أن الأمور تسير دائماً بتلك الطريقة، وهناك كثيرات لا يحصلن على علاواتهk السنوية إلا بهذه الطريقة.

مديرون يلاحقون الموظفات بتحرش  فاحش وابتزاز ويرغيوهن بالعلاوات  صورة رقم 1

وتابعَتْ: أرسل مديري طالباً رقم تليفوني مع مديرتي الأجنبية، التي أشارت إلى المزايا التي سأحصل عليها بتعارفي عليه، وعلمتُ من بعض الزميلات أن الابتزاز يكون خطوة خطوة"، وقالت: "عندما رفضت، لم يتم تجديد العقد، وحُرِمت من الترقية، ومن الحصول على حقوقي".

وأضافت: "قدمتُ شكوى للجنة الشكاوى في المستشفى، ولم يأت لي ردّ؛ بل تعرضت لابتزاز من نوع آحر من أحد المحامين التابعين للجنة الشكاوي، كي أُلْغي الشكوى؛ لكني رفضت، ورفعت شكواي للمسؤول الكبير حتى يتم البتّ في أمري، وجاء الرد إلى المستشفى للإفادة في الشكوى؛ إلا أن المستشفى لم ترد إلى الآن، وبات أمري معلقاً".

أين القانون؟!

وحكت "هبة أحمد" أخصائية طبية وعضوة في جمعية لحل مشاكل الفتيات قصصاً من أرض الواقع، وقالت:"قمنا بفتح صفحة عبر "فيسبوك" لنتعرف على مشاكل الفتيات في سوق العمل، محاولة منا كفريق عمل في مساعدتهن للتصدي لأي مشكلة، ومن واقع ما جاء إلينا من مشاكل، اكتشفت أن الابتزاز نوعان: أحدهما مادي، والآخر جنسي".

مديرون يلاحقون الموظفات بتحرش  فاحش وابتزاز ويرغيوهن بالعلاوات  صورة رقم 2

وتحدثت عن طرق الابتزاز المادي مبينة أن مؤسسات ما تطلب مبلغاً مالياً حتى تستطيع الفتاة أن تحصل على الوظيفة التي تَقَدّم لها عشرات، مما يضطر البنت للبحث عن المال، حتى ولو بالسرقة، ويحدث ذلك في الوظائف المتدنية نوعاً ما. وبسؤالها عن عدد المشتركات في صفحة "فيسبوك" ومدى التفاعل معها، قالت: "اضطررت لتوقيف الصفحة بسبب تهديدات حدثت لي، من قِبَل مَن تم كشفهم وفضحهم عبر صفحتنا".

واستكملتْ حديثها موضحة طرق الابتزاز الغير خلقي، وقالت: "عادة ما يحدث، وتقبله الفتاة تحت ضغط مادي وضعف الوازع الديني، وهناك من باعت نفسها من أجل ترقية، ولم تحصل عليها في النهاية". وعن استطاعة الفتاة حماية نفسها من خلال تسجيل مكالمة وخلافه حتى تثبت الابتزاز، قالت: "فكرة التهديد ليس لها صدى كبير في مجتمعنا الذي دائماً ما يقف بجوار الرجل، ويُلقي باللوم على المرأة". بتصرف عن سبق.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!

a