العمل في وظيفة إضافية لتحسين الظروف المعيشية ليس وصمة عار، وفي الدول الغربية تجد صاحب مهنة معينة يعمل في مهنة اخرى في المساء لزيادة دخله، لكن الامر يبدو مستغربًا في مجتمعنا العربي عندما يجمع شخص بين وظيفتين لا تمتان لبعضهما بأي صلة؛ وهذا ما ادى لنشر قصة طبيب أسنان قيل انه يعمل في مطعم لبيع شطائر الشاورما ليلاً، بعد انتهاء دوامه كطبيب في الصباح. اما الطبيب فكان رد فعله عنيفا نافيا عمله ك "بياع" شوارما ومؤكدا انه سيقاضي المحطة التي نشرت التقرير
وقد عرض برنامج "الثامنة" تقريرًا عن طبيب أسنان مقيم بالسعودية يُدعى "همام الجندلي" يقوم حسب تقرير البرنامج بالعمل في الصباح كطبيب اختصاصي جراحة للوجه والفكين في مركز طب الأسنان التخصصي في تبوك، وفي المساء في مطعم للشاورما. وقال إبراهيم العطوي، وهو الرئيس السابق لقسم السجلات والمواعيد بمركز طب الأسنان في تبوك: رأيته في المطعم أكثر من مرة، وأنا متأكد أنه يعمل في المطعم أو يمتلكه، وقد تواصلت مع الإدارات، وأخبرتهم بأن الطبيب يعمل في قطاعات خاصة، وأبلغت البحث الإداري عنه.

همام الجندلي
وقال في التقرير نهار العنزي، وهو مدير الشؤون الإدارية وشؤون الموظفين في المركز، ان الطبيب المذكور هو احد الشركاء في المطعم مع بعض الأشخاص. وتساءل البرنامج: من اذا سيقوم بمعاقبة الطبيب؟ هل ستقوم بذلك الحملات التفتيشية لوزارة الصحة، أم ستقوم بذلك أمانة منطقة تبوك؟. وقد تناول البرنامج ايضا إصرار وزارة الصحة السعودية على منع الأطباء من العمل في القطاع الخاص مع ان هناك أمر ملكي صريح يسمح لهم بذلك!
اما الطبيب وهو رئيس قسم جراحة الوجه والفكين في مركز طب الأسنان في تبوك، الدكتور همام الجندلي، فقد أكد أنه سيقاضي القائمين على برنامج "الثامنة" وقال انه ظهر داخل المطعم وهو يجلس على مقعد "الكاشير" المحاسبة، وسأله مصور الفيديو: هل أنت بياع شاورما يا دكتور؟ فرد الدكتور قائلا: "نعم"، وانتهى المقطع. ثم تم تصوير عامل في المطعم يقطع الشاورما ووجهه غير ظاهر، وتم عرض المقطع بشكل يوحي كما قال الطبيب ان العامل هو نفسه الدكتور همام!

الصورة للتوضيح فقط
وأكد الدكتور همام الجندلي لسبق بأن البرنامج لم يسبق ان تواصل معه ليستوضح منه، وأنه شخصيا لم يعلم عن الحلقة إلا بعد بثها، وقال: تم تصوير المقطع حين كنت في المطعم اشتري وجبة عشاء وكنت جالسا على مقعد الكاشير لأن أصحاب المطعم احترموني وكنت واقفا فأجلسوني على الكرسي، وصاحب المطعم هو صديقي، كذلك من يعملون في المطعم هم أيضاً أصدقائي.
a