جمعت الثورة السورية وحياة المقاتلين من الجيش الحر كل المفارقات والتناقضات الحياتية الممكنة. واليكم مجموعة من الصور التي أقل ما يمكن القول بانها صور سوريالية من داخل سوريا، تحمل التناقض ما بين الدمار والموت من جهة، والحياة والحضارة من جهة أخرى.

تبدو صفة السوريالية الأكثر تعبيراً عن تلك الحياة التي التقطتها كاميرات مصورين محترفين

"بابا نويل" ينتمي للجيش الحر

إلى غرفة النوم التي أخذت الأسلحة فيها مكان الزوجة على السرير

أحصنة يحمل راكبوها علم الثورة السورية في مناطق النفط السوري وكأن السيارات لم يعد لها مكان في سوريا

ماكينة القهوة تأخذ مكانها مع عناصر الجيش الحر، ولتبدو الصورة وكأنها اندماج لصورتين وليس صورة واحدة

يعيش في القرن الواحد والعشرين ويستخدم الحذاء ليشعل النار ليتدفأ أو للطبخ، تظهر الصورة وكأنها آتية من قرون مضت

"ميسي" يحمل سلاحه في سوريا، إنه ليس النجم العالمي، هو ببساطة أحد عناصر الجيش الحر وأحد المعجبين بميسي

الحياة تستمر، يمسك بيد ابنه بعد أن انفجرت القنبلة.. إنهما لا يزالان على قيد الحياة

الجيش الحر يأكل ويشرب ويرقص ويموت.. يرقصون في الاستراحة ما بين المواجهات، فالحياة تستمر

ربما سيلتقي بفتاة

فتاة سورية على الحدود التركية.. تنصت ربما لصوت الرصاص والانفجارات في بلادها

حتى انهم يسبحون









