مسلسلات رمضان
"الصابرين" ذراع مقاوم تابع لحزب الله الشيعي يخترق غزة
15/06/2014

يشهد قطاع غزة في الوقت الحالي تشكيل ميليشيا جديدة موالية للشيعة، تحمل اسم "الصابرين"، وهي الميليشيا التي يقال إن من يدعمها ويسعى لتأسيسها هو حزب الله. وذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية أن تلك الميليشيا يترأسها شخص يدعى هشام سالم، وسبق أن أعلنت عن أول عملية لها يوم الـ 25 من شهر أيار (مايو) الماضي.

ونقلت الصحيفة عن سالم بهذا الخصوص قوله: "أطلقت تلك الحركة من أجل مقاومة الاحتلال"، وذلك في إشارة منه إلى إسرائيل. ولفتت مصادر فلسطينية في نفس السياق إلى أن سالم يعتبر من المؤيدين منذ فترة طويلة لكل من إيران وحزب الله.


يشهد قطاع غزة تشكيل ميليشيا جديدة موالية للشيعة، يقال إن من يدعمها ويسعى لتأسيسها هو حزب الله

وقالت المصادر إن سالم كان أحد المسؤولين البارزين في تنظيم الجهاد الإسلامي المدعوم من قبل إيران وسبق أن اعتقلته حماس في آذار (مارس) عام 2013 بتهمة جمع أموال لإحدى الجمعيات الخيرية. وسبق لحماس عام 2011 أن أغلقت الجمعية الخيرية التي يديرها سالم باسم "الباقيات الصالحات" بعد أن اُتُهِم بنشر التشيع.

ومنذ قيامه بطرح فكرة تدشين حركة "الصابرين"، وسالم، الذي تم طرده من جانب تنظيم الجهاد عام 2010، يروج للتشيع في قطاع غزة. كما قام بعرض راية حركته الجديدة، التي تتشابه إلى حد كبير مع الراية التي يرفعها تنظيم حزب الله اللبناني.


سبق لحماس أن أغلقت الجمعية الخيرية التي يديرها سالم باسم "الباقيات الصالحات" بعد إتهامه بنشر التشيع

وأوردت الصحيفة عن سالم قوله إن ميليشيا "الصابرين" سوف تروج لمبادئ الجهاد الإسلامي، بامتلاكها أكبر ترسانة صواريخ متوسطة وطويلة المدى في قطاع غزة. كما دعا إلى الوحدة بين السنة والشيعة واعترف بتلقي دعم مالي من إيران. فيما لم تكشف حركة "الصابرين" عن قيادييها أو عن حجمها أو عن قدر الأسلحة التي تمتلكها.

وعاودت المصادر الفلسطينية لتؤكد أن ميليشيا "الصابرين" هي أحدث المحاولات التي تقوم بها إيران وحزب الله من أجل اختراق قطاع غزة الذي تفرض فيه حماس هيمنتها.

a