اين المسؤولون في السعودية عن هذه المبتعثة المثقفة التي تحمل شهادة الماجستير في التربية الخاصة والتي اكملت 15 دورة فن الخارج ضمن اختصاصها وذاقت مرارة 16 سنة بطالة رغم ثقافتها وخبراتها؟ ولماذا فشلت في الحصول على وظيفة محترمة في الخدمة المدنية؟ وكيف اضطرتها الحاجة الى صنع المعجنات بيديها في منزلها وبيعها لسيدات المنازل استعداداً لشهر رمضان؟ هل يعقل ان تصل لهذه الدرجة وتعاني كل هذه المعاناة لاعالة اطفالها؟
سبق التقت مع المبتعثة، فقالت: بعد 13 سنة بطالة وبعد حصولي على البكالوريوس وقضاء ثلاث سنوات في دراسة الماجستير لم اتمكن من الحصول على وظيفة في الخدمة المدنية، فتقدمت بجدارة، ولكن لم يتم ترشيحي لوظيفة رغم الحاجة لقسمي، فاضطررت اخيرا إلى صنع وبيع المعجنات لسيدات المنازل لسد حاجتي أنا وأطفالي.

ملاحظة: الصور للتوضيح فقط!
a