مسلسلات رمضان
اعترافات مصرية قتلت عشيقها لانه هددها بفيديوهاتها معه: زوجي هجرني رغم رغباتي النوعية!
04/08/2014

سيطرت الشهوة على سيدة فسلمت جسدها لشاب يفعل بها ما يشاء رضوخا لنزواتها الدنيئة، حيث ساقها القدر في ميكروباص بجوار شاب لا تعرفه، وانتهت الرحلة بتبادل أرقام الهواتف المحمولة، وبدأ الاثنان بالحديث عبر الهاتف اوقاتا طويلة حتى استضافته بمنزلها في غياب الزوج وانتهى الأمر داخل غرفة النوم وتكرر ذلك عدة مرات على مدار عام كامل، صورها خلالها فيديوهات وهي منزوعة أثناء ممارسة الرذيلة وهددها بفضح أمرها ما لم تنصع لمطالبه وتواصلت المعاشرة المحرمة، فقررت أن تتخلص منه وطعنته بسكين في بطنه أثناء ممارسة الرذيلة لها ووضعت الجثة في "الدولاب" حتى انبعثت الرائحة الكريهة وشعر بها الجيران وتم القبض عليها وانهارت أمام ضباط المباحث معترفة بارتكابها للجريمة كاملة.

وقالت المتهمة "نورا.ر" 21 سنة ربة منزل، خلال التحقيقات أسكن بمنطقة منشأة ناصر وتزوجت منذ سنوات من رجل يزيد عني في العمر، وكان ما يشغله جمع الأموال حتى يستطيع تلبية متطلبات المنزل، فكان يخرج منذ الصباح الباكر ولا يعود إلا آخر النهار وينام بمجرد وصوله. وفي بعض الأحيان كان يبات عدة ليال خارج المنزل بينما أظل بمفردي أتقلب على فراش الزوجية وأشعر بفراغ كبير في حياتي فكثيرا ما كانت رغباتي تتحرك بداخلي لكن الزوج طريح الفراش لا يشعر بشيء.

اعترافات مصرية قتلت عشيقها لانه هددها بفيديوهاتها معه: زوجي هجرني رغم رغباتي النوعية! صورة رقم 1
صورة للعاشق

وتقول المتهمة، ساقني القدر إلى موقف السيارات حيث خرجت "أشم شوية هوا" وتصادف أن جلس بجواري شاب كانت نظراته الثاقبة تحرك الأنوثة بداخلي، لكني تمالكت نفسى في بداية الأمر، حتى بدأ الشاب يتحدث معي ولم أصده فشاركته الحديث حتى نهاية الرحلة حيث حصل على رقم هاتفي المحمول قبل مغادرة السيارة، وبمجرد وصولي إلى المنزل وجدت الشاب يتصل فأجبته وتحدثت معه قرابة الساعة، وطلبت منه عدم الاتصال مرة أخرى ربما يكون زوجي بالمنزل وعندما يخرج سوف أتصل به.

وتابعت المتهمة، خرج زوجي للعمل في الصباح الباكر وكنت أستعجله للخروج على غير العادة حتى اتصل بالشاب، وبالفعل اتصلت به، وتحدثنا قرابة الساعتين وعرف عني كل شىء وتكررت الاتصالات على مدار الأسبوع، فكنت أتلهف على سماع صوته، وبعد مرور 7 أيام من الصداقة تحدثت معه لأول مرة عن مشاكل زوجي وعدم اهتمامه بزوجته، ومعاناتي من الهجر وأنا الزوجة الصغيرة فى السن، وتحدثنا كثيرا عن الأمور النوعية وكواليس غرف النوم وما حدث في ليلة الدخلة، ورغبتي في الجماع، وفي نهاية المكالمة طلب الشاب زيارتي في المنزل لكنني رفضت حيث أدركت أنه لاحظ تعطشي للمعاشرة، وكان قلبي يدق خوفا من أن أنهار أمام شهوتي وأقع في الرذيلة.

اعترافات مصرية قتلت عشيقها لانه هددها بفيديوهاتها معه: زوجي هجرني رغم رغباتي النوعية! صورة رقم 2
الصورة للتوضيح فقط

واستطردت المتهمة، بعد 3 أيام من إلحاح الشاب على الزيارة وافقت أن يزورني شريطة ألا تزيد الزيارة على ربع ساعة دون أن يقترب مني فوافق، وحضر في منتصف الليل حيث كان زوجي يبات في العمل هذه الليلة، وحضر الشاب ومعه أكل وتناولنا العشاء وطلب مني إعداد "كوبيين من الشاي" فتسللت إلى المطبخ وأثناء تجهيزهما فوجئت به يدخل خلفي ويتحسس في جسدي، فطلبت منه أن يعود إلى مكانه لكنه رفض وبدأ يتحسس بقوة ولم أشعر بنفسي حيث انهرت وبعدها اكتشفت أنني بين أحضانه على سرير الزوجية. نشوتي ومتعتي مع عشيقي جعلتني أنسى الخوف والقلق، وطلب مني الرقص فرقصت وعشت معه ليلة كاملة عاشرني خلالها مرتين وكنت أرغب في الثالثة لكنه بات غير قادر.

وقالت الزوجة،: كنت أشترى لعشيقي "الفياجرا" لتحقيق أكبر متعة، حتى استمر هذا الأمر مدة عام كامل، وفوجئت بالعشيق ذات مرة يصورني فيديو أثناء المعاشرة ورفضت لكنه أقنعني أن هذا التصوير يحتفظ به لمشاهدته عندما يجلس بمفرده ولن يطلع عليه أحد، واستطاع تصوير عدة مقاطع فيديو في أوقات متفرقة بملابسي الداخلية تارة وفي بعض الأحيان بدون ملابس نهائيا وأثناء الجماع، ثم بدأت المشاكل تعرف طريقها إلينا في شهر رمضان الماضي عندما كان يصر عشيقي على معاشرتي في نهار رمضان ورفضت لكني وقعت تحت تأثير كلامه وحدث ما طلب.

اعترافات مصرية قتلت عشيقها لانه هددها بفيديوهاتها معه: زوجي هجرني رغم رغباتي النوعية! صورة رقم 3
الصورة للتوضيح فقط

وعن يوم الحادث تقول الزوجة، طلبت من عشيقي عدم الحضور إلى منزلي باستمرار حيث إن الجيران لاحظوا ذلك فرفض، وعندما هددته بالامتناع عن معاشرته، فوجئت به يهددني بالفيديوهات، فقررت التخلص منه، حيث أحضرت سكينا ووضعتها أسفل "المخدة" بغرفة النوم، وحضر كعادته ووجدني لا ارتدي قميص النوم فغضب وطلب مني خلع ملابسي فرفضت، فشدني بقوة إلى غرفة النوم وكان في حالة هياج ومزق ملابسي حتى أصبحت منزوعة تماما وبدأ يعاشرني بالقوة وقاومته في بداية الأمر، ثم تركته حتى دخل فى لحظات النشوة وبدأ لا يستطيع التحكم في نفسه وعندها حركت يدي أسفل "المخدة" وأمسكت بالسكين وطعنته بها حتى فارق الحياة، ثم وضعت الجثة في الدولاب، حتى بدأت الرائحة الكريهة تخرج وشعر بها الجيران وأبلغوا الشرطة وتم القبض عليّ. بتصرف عن اليوم السابع