أقدمت امرأة في دبي على حبس زوجها المصاب بمرض السكري في دورة المياه بعد أن اكتشفت زواجه بأخرى ورفضت السماح له بالخروج رغم توسلاته المتكررة وتعرض حياته للخطر، ومن حسن حظ الزوج فقد كان يحمل معه هاتفه المحمول عندما دخل إلى دورة المياه في شقته بدبي، واضطر إلى طلب الإسعاف لإنقاذ حياته.
ولدى وصول المسعفين، كانت الزوجة لا تزال تحت تأثير فورة غضب شديدة، وأصرت على منع زوجها من الخروج للقاء عروسه الجديدة، إلا أن المسعفين أصروا على إخراجه خوفاً من تعرضه لنوبة مرض السكري التي قد يفقد معها حياته، وعندما أخرج الزوج من دورة المياه كان وجهه شاحباً وبدا عليه التعب والإرهاق، وأخبر المسعفين أنه اتصل بهم ولم يتصل بالشرطة لأنه لا يريد لزوجته أن تدخل السجن.
