بعد ممارستها الرذيلة معه مدة عام، أقدمت على قتله، بسبب ابتزازه لها، وتهديدها بنشر صورها الغير محتشمه، إضافة إلي رغبته في ممارسة أوضاع جنسية معينة معها، هذه هي التهمة الموجهة لسيدة متزوجة، بعد أن تحققت المباحث من وجود اتصالات دائمة بين الزوجة الخائنة وعشيقها استمرت عاما كاملا.
وفي المقابل تقول الزوجة، نافية الاتهامات الموجهة إليها، إن المباحث تريد تلفيق التهمة إليها من أجل رغبة القائمين على القضية في الترقي على حسابها، والحصول على ترقية. وبهذه الكلمات روت الزوجة قصتها: "تزوجت وأنا 14 سنة وزوجى كان 22 سنة، حلاق، وتزوجته عن حب 5 سنين، ولست خائنة كما تقولون.

ويوم 25 رمضان، زي أى ست كنت عاملة كعك العيد وجايبة هدوم العيد لبنتى وزوجى، فطرنا كالعادة كل يوم ونزل الشغل، غسلت المواعين وصليت العشاء والقيام، لقيت الباب بيخبط، قلت مين قالى انا، قال انه معاه عروض كريمات وشامبوهات بـ 10.30، اتفرجت على العروض اللي معاه، وسبته على الباب، وقلتله ثوانى اجيب فلوس".
وأضافت: "دخلت الأوضة لقيته ورايا وقفل الباب، قلتله عاوز ايه، قال هريح نفسي وامشي، صوّت كتم صوتي، قلتله انت عاوز ايه قال انه عاوز يعمل معايا علاقة، ضربني وشدني من شعري صوت كتير محدش سمعني، رفضت ضربني وطلع اله حادة وهددني انه يموتني فخفت، وحاول يمارس الرذيلة معي، مسكت كوباية من الألامونيوم وضربته على دماغه، مسكني من شعري ودخلنى اوضة النوم وحاول يعمل معايا الحرام، حاولت ادافع عن نفسى فمعرفتش لانه كان اقوى مني، لقيت على الكوميدينو طبق فيه مجنة وسكينة، خدت السكينة معرفتش عملت ايه، لقيت السكينة في صدره، هو فضل يطلع في الروح بس معرفتش أعمل حاجة، مفكرتش في اي حاجة غير انى اخبيه، فخبيته في الدولاب عشان كنت خايفة، بعدها اتصلت باخويا، وقلتله على اللى حصل، هو اتصل بالبوليس وجم خدوني" وتابعت:"انا مبسوطة عشان دلوقتي خدت حقي، وبردو مش مبسوطة عشان حياتي ضاعت، وحقي ضايع ومش عارفة أجيبه".

الجثة داخل الخزانة