صادف أمس الاثنين، يوم "عاشوراء" وهو اليوم العاشر من شهر مُحرم، وأحيا أبناء الطائفة الشيعية، الاثنين، ذكرى عاشوراء، ووفاة الإمام الحسين.. وفي حديث ابن عباس قال: "قدم النبي المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: "ما هذا؟" قالوا: "هذا يوم صالح، هذا يوم نجّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى"، قال: "فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه"، رواه البخاري.
ويستحب صوم ما قبله أو ما بعده فضلا عن اليوم نفسه كي لا يتم التشبه باليهود، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصّيام بعد رمضان شهرُ الله المحرم". الأمر عند هذا الحد عادي.. ولكن معركة كربلاء غيرت مظاهر الاحتفال لتأخذ شكلا آخر لدى الشيعة، حيث ذكرى قتل الإمام الحسين بن علي حفيد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام في معركة كربلاء التي وقعت في اليوم العاشر من مُحرم سنة 61 هجرية، وفيها قتل الحسين، عليه السلام، وتم قطع رأسه في مشهد أليم بعد حصار مطول له ولجنوده.

مشهد من احياء ذكرى عاشوراء
وقد ترك هذا الحادث ألما كبيرا لأن ما حدث هو الكفر بعينه، وهو اليوم الذي يحييه الشيعة في العراق وإيران في طقوس لها قراءات كثيرة لا مجال للخوض فيها.. وهنا ننقل لكم صورا لبعض هذه الفعاليات من عدد من الدول حول العالم.

























