تداعيات فضيحة الرجل المصري الملتحي وتوثيقه مضاجعته لستين سيدة، كما نشرنا في مسلسلات اون لاين سابقا، ما زالت تهز المجتمع المصري. احداث هذه الفضيحة ترتبط بالمدعو ممدوح عبدالمقصود حجازي، الشهير بعنتيل "السنطة"، وقد كشفتها فيديوهات قام بتصويرها بكاميرات المراقبة في مكتب الدعاية والإعلان الخاص به.
وقام 5 رجال بتطليق زوجاتهم بعد انتشار الفيديوهات الفاضحة التي ظهرت فيها الزوجات في أوضاع غير اخلاقية، وقيام المتهم بمعاشرتهن بعد افتضاح أمرهن، وهدد أبناء القرية بالقصاص منه فور مشاهدته في أي مكان. هذه الفضيحة وقعت في قرية أبو الجهور التابعة لمركز السنطة بالغربية، وقد استنكرها اهالي القرية، مضيفين أن والد ممدوح رجل مسن، وكان يقوم بصناعة "الحصير" بعد جمع البوص، وكان يزرع مساحة تقدر بثلاثة قراريط بالخضر، وهذه هي حياته كأي رجل فلاح.

ممدوح عبدالمقصود حجازى، الشهير بعنتيل "السنطة"
وأشاروا إلى أن ممدوح عبد المقصود حجازي صاحب الفضيحة، ليس بعالم وليس بخريج الأزهر، بل إنه حاصل على دبلوم صناعي عام 1990 وكان سيء السمعة مع السيدات، حتى مع أقرب الناس إليه، وكان يقوم بسرقة رفات الموتى من المقابر، وبيعها كأعضاء، وله أكثر من 35 جريمة. وأكد أحد أهالي القرية، الذي رفض ذكر اسمه، أن العنتيل تزوج من سيدة خليجية وأوهمها بأنه يقوم ببناء مسجد ودار لتحفيظ القرآن، وقامت زوجته بفتح شركة دعاية، وشراء ماكينة طباعة له بمبلغ كبير وسيارة مرسيدس، واختلف معها وسافرت وحدها ولم يسافر معها.
